اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
نظمت العلاقات العامة لحزب الله في القطاع الخامس لقاءً سياسياً في بلدة اللبوة بالبقاع الشمالي، حضره رئيس تكتل نواب بعلبك ـ الهرمل النائب حسين الحاج حسن، ومسؤول العلاقات العامة في البقاع أحمد ريا، والشيخ خضر الديراني ووفد من العلاقات وعدد من أهالي البلدة.
وخلال اللقاء، رد النائب حسين الحاج حسن على من يتهم حزب الله برفع السقف السياسي وتوتير الأوضاع في البلاد، وقال إن 'هناك من يقول إن حزب الله رفع السقف وأصدر تحذيرات، والحقيقة أن من رفع السقف وتغوّل واعتدى هو الإسرائيلي ومعه الأمريكي، والسلطة تستجيب. ليس حزب الله من يوتر الأمور في لبنان، إنما من يوتر هو الأمريكي والإسرائيلي والسلطة تساهم في التوتير من خلال استجابتها'.
وأكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل أن حزب الله يريد الاستقرار للبنان، مضيفاً: 'نريد للبنان أن يخرج من كل هذه الأزمات، لكن أن يخرج سيداً حراً مستقلاً عزيزاً، لا خاضعاً ولا خانعاً، ولا تابعاً، ولا وصاية عليه'.
واعتبر النائب حسين الحاج حسن أن ما تقوم به السفارة الأميركية هو وصاية واحتلال للقرار السياسي، وأضاف أن 'عندما نتحدث عن الوصاية، فقد وصلت الوصاية مع السفير الأمريكي الذي يريد أن يعدل هو القوانين، أي أن يحل محل رئيس مجلس النواب ومحل النواب، ويجمع النواب ويطلب منهم إلغاء قانون مقاطعة إسرائيل. هل هذه وصاية أم ماذا؟ هذا أكثر من وصاية، هذا احتلال للقرار السياسي'.
وأشار رئيس تكتل بعلبك الهرمل إلى أن 'عندما يقوم المسؤولون الأمريكيون، سواء وزير الخارجية أو السفير الأمريكي، أو من خلال البيانات وبيانات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، بالتدخل في موضوع شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر، أو في موضوع الإخبار المقدم بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن، ويحددون للقضاء ما هو مقبول وما هو غير مقبول، فماذا يكون هذا؟ هذا تدخل في القضاء. وعلى حد علمنا القضاء في لبنان مستقل عن السلطة السياسية، وسيصبح بعد قليل تابعاً للسفارة الأمريكية وتابعاً لوزارة الخارجية الأمريكية تحقيقاً لمصالح إسرائيلية'.
وشدد النائب حسين الحاج حسن على أن مواقف الحزب تنطلق من منطلق السيادة والحرية والاستقلال وكرامة لبنان والحفاظ على مصلحته، بينما الأميركي يضغط ويتحدث ويطلب من منطلق مصالح إسرائيل، موضحاً: 'عندما يتحدثون عن المصالح الأمريكية في المنطقة فهي في الحقيقة مصالح إسرائيلية'.
وخلص رئيس تكتل بعلبك الهرمل إلى التأكيد على أن الحزب 'أطلق مواقف تنبه السلطة إلى المحاذير العالية للاستجابة للضغوط والإملاءات الأمريكية، على الوضع اللبناني وعلى الاستقرار والتماسك الوطني وعلى قوة لبنان، وهي السلطة نأمل أن تدرك هذه المخاطر التي تترتب على أي رضوخ للإملاءات الأميركية'.











































































