اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- سجلت تكلفة استئجار ناقلات النفط الخام العملاقة ارتفاعاً قياسياً لتصل إلى 1.1 مليون دولار يومياً لمسار الخليج العربي نحو آسيا، بزيادة بلغت 12 ضعفاً خلال أشهر قليلة نتيجة تصاعد المواجهة في مضيق هرمز.
ولم تقتصر القفزات السعرية على الشرق الأوسط، إذ ارتفعت تكاليف الشحن من خليج المكسيك إلى آسيا بنسبة 400% لتسجل 338 ألف دولار يومياً، بينما قفزت الرحلات من غرب إفريقيا إلى الصين بنحو 500% لتصل إلى 486 ألف دولار.
وانعكس هذا الارتفاع الحاد على تكلفة نقل برميل النفط الخام من داخل مضيق هرمز إلى آسيا لتتجاوز 22 دولاراً مقارنة بدولارين قبل عام، مما دفع المصافيللبحث عن إمدادات أقرب ورفع أسعار خام بحر الشمال.
ويعود الضغط الراهن إلى نقص الاستثمار المتراكم وتراجع تسليم الناقلات منذ جائحة كورونا، إلى جانب انقسام الأسطول العالمي وتخصيص 25% منه لعمليات تجارية غير رسمية لدى دول خاضعة للعقوبات.
وأدى تغيير اليابان لمصادر وارداتها نحو الولايات المتحدة وإطالة أمد الرحلات البحرية إلى تشديد الخناق على المعروض، بالتزامن مع هيمنة شركات كبرى مثل 'سينوكور' الكورية الجنوبية و'فرونت لاين' على أسطول الناقلات الشحيح.
ورغم التوقعات بزيادة الطلبيات جديدة لبناء الناقلات بحلول عامي 2028 و2029 لمعالجة فائض الطلب، يرجح خبراء القطاع استمرار المنسوب المرتفع للأسعار لفترة أطول بفعل المخاوف المرتفعة على أمن الطاقة عالمياً.

























































