اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
شنغهاي/سما- أطلقت دار بولغاري الإيطالية للمجوهرات معرضًا جديدًا في شنغهاي بعنوان Kaleidos: Colors, Cultures and Crafts، يستعرض مئات القطع النادرة من أرشيف الدار، ويسلط الضوء على دور الألوان كأداة لتقريب الحضارات والثقافات المختلفة.
يضم المعرض الذي تبلغ مساحته 2300 متر مربع نحو 319 قطعة من المجوهرات والساعات والقطع الفضية، بالإضافة إلى عملين فنيين ضخمين، وقد استُعيرت نحو 80 قطعة من إيطاليا والصين بموجب ترتيبات خاصة بين الدار والمقتنين والمتاحف.
يقول Gislain Aucremanne، قيّم تراث المجوهرات في بولغاري منذ 2020، إن المعرض يتناول اللون من ثلاث زوايا: المنطق العلمي عبر الدائرة اللونية والتصنيفات التي يستخدمها الفنانون، ثم البعد العاطفي وكيف تؤثر الثقافة على إدراكنا للألوان، وأخيرًا تأثير الضوء في الكشف عن شفافية الأحجار وبريق الماس.
لاحظ Aucremanne فروقات واضحة في فهم الألوان بين الثقافات الإيطالية والصينية؛ فبينما يرمز الأحمر للسلطة في عدة بلدان، يمثل في الصين الحظ والازدهار، حيث تجسد السلطة في الأصفر الذهبي. وينعكس هذا التباين في تفضيل المقتنين الصينيين للذهب الأصفر والاهتمام بحجر الجاد وتركيبات الألوان المستوحاة من الهندسة المعمارية الصينية التقليدية.
يتضمن المعرض تجربة تفاعلية حية حيث يتواجد حرفيون إيطاليون من مشاغل المجوهرات الفاخرة خلال فترة العرض بشكل متناوب، يعملون على طاولات مشابهة لبيئات عملهم الحقيقية، لإتاحة الفرصة للزوار لاستشعار الحرفية اليدوية والدقة المتقنة خلف كل قطعة.
جمع المعرض بين التأمل البطيء والتكنولوجيا الحديثة؛ فبينما تقدم منصات العرض المستقلة فرصة الدوران حول كل قطعة لمشاهدة تفاصيلها الدقيقة، يتاح للزوار عبر تطبيق WeChat الوصول إلى رموز استجابة سريعة توفر معلومات إضافية لمن يرغب، دون إجبار على الانخراط التكنولوجي.
ويشير Aucremanne إلى أن تحدي تنظيم هذا العدد الكبير من القطع على مساحة شاسعة تطلب دقة في ضبط إيقاع الحركة والتنقل، لذا تم تخصيص مساحة منفصلة لكل فصل من فصول المعرض، مع إدراج إعلانات أرشيفية من الستينيات إلى التسعينيات في الممرات الفنية، وإشراك فنانين صينيين لتقديم تجارب غامرة بالألوان والضوء توازن الحجم الصغير للمجوهرات مع اتساع المساحة.
يعتبر المعرض تطورًا عن المعارض الكلاسيكية السابقة التي اعتمدت على التسلسل الزمني لتاريخ الدار، حيث اختارت بولغاري منهجًا موضوعيًا قائمًا على فكرة الألوان كلغة عالمية سهلة الفهم وفورية التأثير، وقد عُرضت نسخة مشابهة من المعرض في طوكيو قبل شنغهاي.
اقرأ أيضًا:

























































