اخبار سوريا
موقع كل يوم -قناة حلب اليوم
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
جدد الملك الأردني عبد الله الثاني تحذيراته من تداعيات التوغلات والتصعيد الإسرائيلي في سوريا، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
ويأتي التحذير بعد أيام من كلمة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما يتزامن مع استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وارتفاع التعديات بما في ذلك حالات الاحتجاز التعسفي بدرعا والقنيطرة.
ذكرت وكالة الأنباء الأردنية 'بترا'، أن الملك عبد الله الثاني حذر من التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري، مؤكدًا وقوف الأردن إلى جانب سوريا في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو وعبد الله الثاني ناقشا خلال اتصال هاتفي مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية، من بينها تعزيز الاستقرار في سوريا.
وكان الملك الأردني قد حذر في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 22 من أيلول الماضي، من أن الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية لم تعد تقف عند حدود فلسطين بل تحركت نحو سوريا.
وأشار إلى أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي يمثل خطرًا مباشرًا على الأمن القومي الأردني، وانتقد تجاهل المجتمع الدولي للتوغلات الإسرائيلية المستمرة وفرض حقائق جديدة على الأرض في سوريا، بما في ذلك المساس بمصادر مائية حيوية، معتبرًا أن هذا الصمت يمنح إسرائيل ضوءًا أخضر للاستمرار في انتهاكاتها.
ووصف الملك الأردني الأوضاع الجارية في سوريا بأنها 'إنذار' حقيقي يختار المجتمع الدولي عدم الانتباه له، مما يقوض جهود الاستقرار في المنطقة.
وكان جيش الاحتلال قد نفذ توغلًا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط اعتقالات وإفراجات بحق أهالي المنطقة، واعتقل الجيش الإسرائيلي شخصين خلال توغله في قرية معرية أمس الجمعة، قبل أن تفرج عنهما لتقوم باعتقال شاب جديد خلال توغل آخر في عمليات مستمرة.




































































