اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد مدير مركز غزة للسرطان، د. محمد إبراهيم أبو ندى، أن القطاع الصحي في قطاع غزة يمر بأزمة كارثية غير مسبوقة مع إتمام العام الثالث للعدوان 'الإسرائيلي' المتواصل، مشيراً إلى أن المستشفيات تفقد قدرتها التشغيلية وسط نقص حاد وممنهج في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود.
وأوضح د. أبو ندى في تصريحٍ خاص لوكالة (شهاب) للأنباء أن من أصل 36 مستشفى في قطاع غزة، لا يوجد أي مستشفى يعمل بكامل طاقته، في حين لا تعمل سوى 19 مستشفى بشكل جزئي فقط.
وفيما يخص مرضى الأورام والسرطان، أشار مدير مركز غزة للسرطان استناداً إلى بيانات وزارة الصحة، إلى وجود نحو 21,000 مريض بمختلف التخصصات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، من بينهم ما بين 3,500 إلى 4,000 مريض سرطان وأورام.
وكشف د. أبو ندى عن أرقام مفزعة تسجل لأول مرة خلال سنوات العدوان الثلاث، حيث توفي ما يقارب 2,000 مريض سرطان بواقع نحو 3 حالات وفاة يومياً، مقارنة بمعدلات الوفيات السابقة للحرب والتي كانت تراوح حالة واحدة يومياً.
وفي مناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي 'أكتوبر الوردي'، لفت د. أبو ندى إلى أن سرطان الثدي يمثل نحو 30% من إجمالي الإصابات بالسرطان بين النساء في غزة.
وأكد أن الأزمة تتفاقم بفعل تعطل نحو 78% من أجهزة التصوير الطبي، حيث لم يتبقَ من أصل 14 جهاز 'ماموجرام' سوى 3 أجهزة عاملة فقط، الأمر الذي يجعل عمليات التشخيص المبكر والمتابعة شبه مستحيلة.
وشدد د. أبو ندى على أن 'أكتوبر الوردي' في غزة يحمل دلالات ومعاني مختلفة تماماً؛ إذ إن مريضات سرطان الثدي لا يقتصر احتياجهن على برامج التوعية فحسب، وإنما يمتتد ليطالب بتوفير أجهزة التشخيص، والأدوية، والتدخلات الجراحية، والعلاج الإشعاعي، وفوق كل ذلك، تأمين القدرة الفعلية لوصول المرضى إلى العلاج داخل قطاع غزة وخارجه في الوقت المناسب لإنقاذ أرواحهم.

























































