اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٥ أيلول ٢٠٢٦
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جنديين في قطاع غزة إثر انفجار طائرة مسيرة أطلقها الجيش وسقطت على خيمة للجنود، في حين نفت حركة (حماس) الحديث عن صمود اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، مؤكدة أن الاحتلال يواصل خرق الاتفاق من خلال عمليات القتل والتدمير.
وقال جيش الاحتلال: 'إن الجنديين قتلا إثر انفجار الطائرة المسيرة التي كانا يشغلانها، بعدما سقطت على خيمة للجنود في أحد المواقع العسكرية شمال قطاع غزة'.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الحادث وقع بعد ظهر أمس، موضحة أن القتيلين هما رقيب وقائد سرية من الكتيبة 7007 التابعة للواء 16، وكانا يشغلان طائرة مسيرة ضمن مهمة عسكرية.
وأضافت أن الطائرة انفجرت، لأسباب لم تتضح بعد، بعد اقترابها من الجنود، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة، قبل إجلائهما إلى مستشفى في مدينة عسقلان، حيث أعلن عن وفاتهما.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن الطائرة المسيرة كانت من النوع العادي، وكانت تحلق في مهمة عملياتية ضمن نشاط عسكري معتمد مسبقا.
وقرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليق تشغيل الطائرات المسيرة إلى حين انتهاء التحقيق الأولي في ملابسات الحادث، وفقا للقناة 12.
حماس: الحديث عن صمود وقف إطلاق النار يخالف الواقع
في المقابل، رفضت حماس الحديث عن صمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقال المتحدث باسمها حازم قاسم إن هذا الطرح 'يخالف الواقع على الأرض بشكل كامل'.
وأضاف قاسم أن 'جيش الاحتلال قتل أكثر من 1400 فلسطيني من قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف النار'، متهما إسرائيل بمواصلة تقييد دخول المساعدات وإغلاق المعابر ومنع اللجنة الإدارية من دخول القطاع، إلى جانب استمرار عمليات تدمير ما تبقى من المنازل.
واعتبر أن هذه الإجراءات تمثل 'خروقات منهجية لاتفاق وقف إطلاق النار'.
وجاءت تصريحات قاسم ردا على تصريحات الممثل الأعلى لـ'مجلس السلام' في غزة نيكولاي ملادينوف، الذي قال إن وقف إطلاق النار 'صمد، وإن بصورة هشة'، وإن 'إطارا جديدا بدأ يتشكل' لم يكن قائما قبل عام.
خلافات بشأن المرحلة التالية
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بشأن تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات الخاصة بالمرحلة التالية، ولا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية، وفتح المعابر، وبدء عمل 'اللجنة الوطنية' المكلفة بإدارة قطاع غزة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 29 سبتمبر/أيلول 2025 خطة من 20 بندا بشأن غزة، تضمنت وقفا للحرب، وتبادلا للأسرى الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية، وانسحابا إسرائيليا مرحليا مرتبطا بنزع سلاح الفصائل، إلى جانب نشر قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار.
ودخلت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وشملت وقفا لإطلاق النار وتبادلا للأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، في حين تقول حماس إن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق بصورة يومية.
وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2803 بتأييد 13 دولة وامتناع روسيا والصين، وأقر خطة ترامب بشأن غزة، وإنشاء 'مجلس السلام' وقوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار، ودعم لجنة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة شؤون القطاع وتنسيق جهود المساعدات وإعادة الإعمار.
وفي 14 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من خطة ترمب بشأن غزة، والتي تشمل تشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية، ونزع السلاح وإعادة إعمار القطاع.
وشنت 'إسرائيل' حربا على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا آخرين، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.

























































