اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
وجه وزير الداخلية السوري أنس خطاب إنذارا أخيرا لـ «فلول النظام البائد وعصاباته المجرمة»، وذلك بعد أيام من الأحداث التي وقعت في الساحل السوري وأودت بحياة 5 أشخاص وأوقعت عشرات الجرحى واتهمت فيها السلطات الفلول بالتحريض وزعزعة الأمن. وقال خطاب في منشور عبر منصة (X): منذ الأيام الأولى للتحرير أثبتت وزارة الداخلية أنها الدرع الحصينة لأهلنا في مواجهة التحديات الأمنية، بمختلف أشكالها وصورها، وذلك عبر التعاون والتنسيق مع باقي الوزارات والمؤسسات وعموم شعبنا العظيم.
وأضاف: «منذ البداية سعينا لتقديم صورة جديدة للأمن ومفهومه وأنه لحماية الناس وأمانهم لا لتخويفهم وترويعهم، وقمنا كذلك بإقرار مدونة السلوك التي تضبط العمل وتؤطره وفق الأسس القانونية والضوابط اللازمة».
وأشار الوزير إلى ان الجميع بدأ «يلمس تغيرا جوهريا واضحا في الأداء الأمني وأصبح العامل في الأمن أو الشرطة خادما لأهله بعد أن كان مصدر الرعب الذي يفر منه الجميع. إلا أن بعض الحمقى والمغفلين من فلول النظام البائد ممن ربطوا أنفسهم ببعض المجرمين الفارين، والمطلوبين للعدالة، ظنوا أن التزامنا بالقيم والأخلاق والتحلي بضبط النفس ضعف وتهاون، رغم أننا منذ اليوم الأول قلنا أننا: سنكون ملجأ لكل مظلوم صاحب حق، وسيفا مسلطا على كل من أراد العبث بأمن بلادنا». ووجه وزير الداخلية تحذيرا للفلول وقال: «فلينتظر فلول النظام البائد وعصاباته المجرمة الذين يصرون على الاستمرار في نهج العبث ونشر الفوضى والقتل والتخريب مصيرهم المحتوم، ولتكن هذه الرسالة بمثابة تحذير أخير لهم للكف عما يفعلوه».
وأكد أن «سورية الجديدة، سورية البناء، لن تعود لحظة للوراء بسواعد أبطالها في كل الاختصاصات وفي كل الميادين، وإن الدولة الجديدة هي الضامن الوحيد للجميع، في حفظ أمنهم وصون كرامتهم وضمان حقوقهم».
وأعلنت الوزارة، ان مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة، وفي طرطوس وريفها وبالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، نفذت عدة عمليات أمنية، تمكنت خلالها من توقيف عدد من الأشخاص المتورطين بجرائم حرب وأعمال تحريضية هددت بشكل كبير السلم الأهلي في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وأوضحت وزارة الداخلية عبر قناتها على تليغرام أن العملية جاءت عقب الدعوات التحريضية الخارجية ذات الطابع الطائفي والتي أدت إلى حالة من الفوضى، وارتقاء عدد من الأشخاص، وجرح آخرين، إضافة إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة، مشيرة إلى أن العمليات لاتزال مستمرة بحق هؤلاء المفسدين.
وقالت الوزارة: خلال الفترة الماضية، عملت الدولة السورية على احتواء آثار المرحلة الماضية، والسعي لدمج الأشخاص الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين ضمن المجتمع والمؤسسات الرسمية، وكان لوزارة الداخلية دور فاعل في إعادة ترميم النسيج الاجتماعي وتعزيز السلم الأهلي، إلا أن بعض الجهات المتورطة سعت إلى استغلال هذه المرحلة لإشاعة الفوضى وزعزعة الأمن وتهديد الاستقرار.




































































