اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر - ثابت شحاتة: واصل مؤشر 'تاسي' أداءه السلبي بنهاية جلسة الخميس، مع استمرار الضغوط البيعية وسيطرة حالة من الحذر على المتعاملين، بحسب محللين.
وأنهى المؤشر العام آخر جلسات الأسبوع متراجعا 0.32%، بخسائر بلغت 32.29 نقطة، هبطت به إلى مستوى 10,106.54 نقطة، يقترب المؤشر العام للسوق من مستوى 10,000 نقطة، الذي يمثل دعمًا نفسيًا وفنيًا مهمًا.
وقال عضو الجمعية السعودية للمحللين، عادل الحويل، إن مؤشر 'تاسي' شهد أداء سلبيا خلال تعاملات جلسة الخميس، مع استمرار الضغوط البيعية وسيطرة حالة من الحذر على المتعاملين.
وأضاف الحويل في حديث لـ'مباشر'، أنه من المناحية الفنية، يقترب المؤشر العام للسوق من مستوى 10,000 نقطة، الذي يمثل دعمًا نفسيًا وفنيًا مهمًا.
وأشار إلى أن كسر مستويات 10,000 نقطة قد يزيد الضغوط نحو مستويات أدنى، بينما تمثل 10,200 نقطة أول مقاومة مهمة في حال الارتداد.
كما أوضح أن مؤشر 'تاسي' يواصل أداءه السلبي خلال الأسبوع، مع استمرار تأثير المخاطر الجيوسياسية وضغوط الأسهم القيادية.
زيادة السيولة وهدوء التوترات الجيوسياسية عوامل دعم للسوق
ومن جانبها، قالت خبيرة أسواق المال، حنان رمسيس لـ'مباشر'، إن مؤشر سوق الأسهم السعودية 'تاسي' واصل تراجعه بجلسة الخميس، في ظل انخفاض السيولة وضغوط بيعية طالت معظم القطاعات، مع تدني قيمة التداولات.
وأشارت إلى أن تراجعات السوق جاءت بضغط من غالبية القطاعات، التي شهدت ضغوطا بيعية، باستثناء بعض القطاعات الخدمية مثل قطاع النقل والإعلام والترفيه والأدوية.
وتابعت: 'واجه قطاع البنوك ضغوطًا بيعية قوية من المستثمرين الأجانب، خاصة على سهم مصرف الراجحي، في حين حاول سهم أنابيب اختبار مستويات مقاومة مهمة، إلا أن ضعف السيولة حدّ من قدرته على مواصلة الارتفاع'.
كما لفتت إلى أنه لا يزال السوق يبحث عن قاع جديد يمكن الانطلاق منه نحو التعافي، ويتطلب تحسن الأداء زيادة السيولة إلى مستويات متوسطة أو مرتفعة، بالتزامن مع هدوء التوترات الجيوسياسية.
ونوهت رمسيس إلى أن سوق الأسهم السعودية واصل تراجعه خلال تعاملات الأسبوع، مع كسر المؤشر مستويات دعم رئيسية، وسط ضغوط بيعية متواصلة وتأثيرات التوترات الجيوسياسية الإقليمية، إلى جانب حالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين ترقبًا لنتائج أعمال الشركات للربع الثالث.
وأكدت أن تراجع قيم التداول حدّ من قدرة المؤشر على استعادة مكاسبه، في ظل تذبذب أداء السوق وتراجع غالبية القطاعات، رغم الأداء الأفضل نسبيًا لقطاعات البنوك والتأمين والتجزئة.
وقالت إن السوق يترقب نتائج الشركات، وسط توقعات متباينة بشأن أدائها، خاصة في قطاعي الطاقة والنقل البحري، ولم تنعكس المؤشرات الإيجابية للاقتصاد السعودي بصورة واضحة على تداولات السوق، بسبب ضعف السيولة واستمرار الضغوط البيعية.
وأردفت: 'الأنظار تتجه خلال الأسبوع المقبل إلى تطورات الأوضاع الجيوسياسية، ونتائج الشركات، ومدى تحسن السيولة، باعتبارها عوامل رئيسية قد تساعد المؤشر على تكوين مستويات دعم جديدة واستعادة الاتجاه الصاعد، في ظل صعوبة تحديد قاع واضح للسوق خلال الفترة الحالية'.










































