اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٥ أيلول ٢٠٢٦
سقوط تلّة 'علي الطاهر' كشف مجدداً حجم الأزمة في المنظومة العسكرية والسياسية والإعلامية لـ'حزب الله'، حيث بدد ذلك ادعاءات الحزب حول قدرة الحماية والردع والتحرير. وأظهرت الهزيمة أن 'الميليشيا' تفضّل خسارة مواقعها تدريجياً أمام الجيش الإسرائيلي بدلاً من تسليمها للدولة اللبنانية، الأمر الذي كان من شأنه أن يزود لبنان بأوراق قوة يمكن استخدامها في المفاوضات السياسية.
وفي هذا السياق، أفاد مصدر رسمي لصحيفة 'نداء الوطن' بأن الموقف الذي حدث يثير الدهشة، خاصة وأن إيران و'حزب الله' كانا يعلنان سقوفاً مرتفعة جداً، لكن مع فقدان السيطرة على التلة، انخفضت أصواتهما وكأنهما قبلتا بالواقع الجديد.
وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تفرض احتلالاً جديداً على أراضٍ لبنانية كان يجب تفاديه، مع احتمال أن تشمل التلة ومحيطها ضمن إطار المفاوضات المقبلة. وأكد أن المؤشرات والتصريحات تشير إلى أن إسرائيل لن تتراجع عن هذه المناطق بسهولة، بسبب أهميتها الاستراتيجية وقربها من المستوطنات.
من جهة أخرى، علمت 'نداء الوطن' أن لبنان لم يتلق حتى الآن أي تحديد لموعد مفاوضات روما، بالرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها السفير ميشال عيسى لإنجاحها، ولا سيما بعد مفاوضاته الصعبة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإطلاق عدد من الأسرى











































































