اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
شارك 'تجمع العلماء المسلمين'، في مؤتمر 'اللقاء الوطني' الذي انعقد بعنوان 'الطائف: سيادة، تحرير، إصلاح'،
لمناقشة الأوضاع العامة والتحديات التي تواجه لبنان في المرحلة الراهنة، وألقى رئيس الهيئة الإدارية في 'التجمع' الشيخ الدكتور حسان عبد الله، كلمة ، لفت فيها الى اننا 'نمر بأزمة وطنية كبرى ناتجة عن عدة أمور:
الأمر الأول الاحتلال الصهيوني لجزء كبير من جنوبنا العزيز، هذا الجنوب الذي يسكن في قلوب اللبنانيين، آلا ترى السلطة الجنوب اللبناني، كيف أن هناك قرى دمرت بالكامل؟ ماذا قدم اتفاق الإطار للجنوب!
الأمر الثاني، ذهاب السلطة إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني من دون تفويض من أحد، وبمؤامرة تذهب بالسيادة والاستقلال والحرية وتخالف الدستور الوطني.
الأمر الثالث، الانقسام الداخلي حول مسألة المقاومة، ما أحب أن أقوله اليوم هو أنه لم يكن يوماً هناك إجماع حول المقاومة، كان هناك من يرفض المقاومة، وكان هناك من يقف على الحياد، وكان هناك فئة كبيرة تؤيد المقاومة، لماذا انتصرت المقاومة؟ انتصرت المقاومة بالثلاثية الماسية 'الجيش والشعب والمقاومة'، العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وبمساعدة السلطة اللبنانية عملت على ضرب هذه الثلاثية، أولاً من خلال تجريم المقاومة، وثانياً من خلال الذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني، تعطيه الحق بأن يضربنا دون أن يكون لنا الحق في أن نحاسبه على ذلك، الأمر الثالث هو تحييد الجيش ومنعه من أداء واجبه في حماية اللبنانيين، وجعله ينسحب من الأماكن التي كان موجوداً فيها أمام الاحتلال الصهيوني، لذلك ما هو الحل؟'.
وراى ان 'الحل هو بأن يقف بعض اللبنانيين الذين يؤمنون بالمقاومة، وهذا اللقاء هو واحد من هذه التوجهات المطلوبة من اجل أن يعلنوا عن موقف واحد صريح لا لبس فيه، تأييد المقاومة ودعم المقاومة وتأمين كل الظروف والامكانات من اجل نصرة المقاومة، وأما غير ذلك فلا يمكن أن نقبل بأن يُعمل على تهميش هذه الفئات الموجودة الآن في هذا المؤتمر، وتهميش رأيها، وإبعادها عن القرار السياسي في هذا البلد'.
وختم عبد الله :' نحن أمام قرار مصيري نتخذه في هذا اللقاء، وهناك دعوة للآخرين من اجل أن يلاقونا في منتصف الطريق، ولتجر الدولة حواراً وطنياً شاملاً يؤدي إلى اتخاذ القرارات المناسبة التي تحفظ سيادة واستقلال لبنان، وتحفظ حرية هذا الوطن، وأما البقاء على هذا، وسيذهبون بعد غد إلى مفاوضات جديدة مع العدو الصهيوني، ولا يوجد شيء يمكن ان يقدموه أو يقدمه الاسرائيلي إلينا الذي يهدد يومياً بزيادة الحرب علينا، لذلك هذا اللقاء يجب أن يكون مقدمة من اجل أن نؤسس حركة وطنية لبنانية تدعم المقاومة وتقف معها وتساندها '.











































































