اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
ندّد مندوب لبنان الدّائم لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة، خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان، بـ'الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت قوات 'اليونيفيل' جنوب لبنان'، معتبراً أنها تطال مجلس الأمن مباشرة، وتقوّض سمعته ومصداقيته أمام شعوب العالم'، ومحملاً المجلس 'مسؤولية تحديد ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات'.
وذكّر بـ'استهداف إسرائيل لمقر 'اليونيفيل' في بلدة قانا جنوب لبنان عام 1996، وتهديد قوات 'اليونيفيل' والطلب منها مغادرة مناطق عملياتها عام 2024، قبل أن تستهدف مؤخراً قوات 'اليونيفيل' مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة الإندونيسية وإصابة آخرين يحمل أحدهم الجنسية البولندية'، مذكّراً أيضاً باستهداف سابق للكتيبتين الغانية والنيبالية، ومقدّماً التعازي للحكومة والشعب الإندونيسي وعائلات الضحايا.
وأعلن عرفة 'تمسّك لبنان بقوات اليونيفيل أكثر من أي وقتٍ مضى'، مشدّداً على أهمية الحفاظ على وحدة القوات المساهمة في 'اليونيفيل' وضمان استمرارية مشاركتها'. وأشار إلى أن 'الأثمان التي يدفعها اللبنانيون بسبب هذا الصراع ثقيلة ومرهقة، وأن اللبنانيين لم يختاروا هذه الحرب بل فرضت عليهم'.
ولفت إلى أن 'هناك إسرائيل التي لم تحترم يوماً إعلان وقف الأعمال العدائية، واستمرت بانتهاكاتها لسيادة لبنان وسلامته الإقليمية، واستهدافها المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية، و'حزب الله' الذي قرّر منفرداً خوض حربٍ، في وقتٍ كانت فيه الحكومة اللبنانية تبدي انفتاحاً على حوارٍ كان من المفترض أن يؤدي إلى حلولٍ سياسية مستدامة ويوفر إطاراً لمعالجة المسائل العالقة'.
كما طالب بـ'وقف الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والفقة القضائي لمحكمة العدل الدولية'. وندد بتصريحات وزيري الدفاع والمالية الإسرائيليين بشأن 'عزم الجيش الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني، واعتبار الحدود الإسرائيلية الجديدة عند مجرى النهر'، داعياً مجلس الأمن إلى 'التحرك الفوري لإدانة هذه التصريحات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام إسرائيل بوقف توغلاتها وتهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي، وسحب قواتها إلى الحدود المعترف بها دولياً، والامتثال للميثاق والقرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها القرار 1701 وإعلان وقف الأعمال العدائية'.
وأعرب عرفة عن استنكاره 'تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية، مما دفع إلى إخلاء حرمي الجامعتين وتعليم الطلاب عن بُعد'، داعياً إيران إلى 'ضرورة احترام سيادة لبنان وقراراته السيادية ووقف تدخلها في شؤونه الداخلية'.
وكان قد أشار وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، خلال الجلسة إلى أن 'أكثر من 1240 شخصا قتلوا في لبنان'، مبيّنًا أنّ 'مئات آلاف المدنيين عرضة للخطر في لبنان، وأكثر من 1,1 نزحوا فيه'. ورأى أن 'لبنان وصل مجددا إلى حافة الهاوية'.
من جهته، اعتبر مندوب فرنسا، أن 'الهجمات على بعثة حفظ السلام في لبنان شنيعة'، مؤيدا 'ولاية اليونيفيل واستمرارها حتى النهاية'، وداعيا مجلس الأمن إلى 'التحرك وعدم الاكتفاء بإدانة الاعتداء على اليونيفيل'. ودعا إسرائيل وحزب الله إلى 'ضمان سلامة بعثة حفظ السلام'، مشدّدًا على أنّه 'على إسرائيل عدم اجتياح لبنان برا، وعلى إيران تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية بما في ذلك مغادرة سفيرها'.
بدورها، أعربت ممثلة اليونان، عن إدانتها 'قتل عناصر اليونيفيل في لبنان'، مؤكّدةً أن 'سلامة عناصر بعثة حفظ السلام في لبنان غير قابلة للتفاوض'. وأشارت إلى أن 'المدنيين اللبنانيين يدفعون الثمن الأكبر للحرب'.
فيما اكد المندوب الأميركي انه 'يجب أن ندعم الحكومة والجيش اللبناني لبسط سيادته'.











































































