اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٢ أيلول ٢٠٢٦
وأفادت مصادر ميدانية بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع استهداف مناطق شمال شرقي المدينة، فيما سُمع دوي انفجارات في عدد من المناطق، وسط تحليق للطيران المروحي في أجواء القطاع.
وفي شمال قطاع غزة، تعرضت المناطق الشرقية لمخيم جباليا لقصف مدفعي، فيما أطلقت الآليات العسكرية المتمركزة شمال منطقة العطاطرة نيرانها بكثافة باتجاه المناطق المحيطة.
كما تجدد القصف وإطلاق النار في محيط مخيم جباليا، مع تسجيل إطلاق نار من الآليات العسكرية في المناطق الشرقية للمخيم، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال تحركاتها العسكرية في المناطق القريبة من مواقع تمركزها.
وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شمال شرقي مخيم البريج، قبل أن يتجدد إطلاق النار في المنطقة، بالتزامن مع تحليق للطيران المروحي في أجواء المحافظة الوسطى وإطلاق النار من الطيران المروحي باتجاه مناطق شمال شرقي المحافظة.
وامتدت الخروقات إلى المنطقة الشرقية للمحافظة الوسطى، حيث سُجل قصف مدفعي وإطلاق نار وانفجارات، فيما شهدت المناطق المحيطة بمخيم البريج إطلاق نار متواصلًا من الآليات العسكرية والطيران المروحي.
وفي جنوب قطاع غزة، أفادت المصادر بسقوط قذيفتي مدفعية جنوب مدينة خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الطيران المروحي في المنطقة، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار في عرض بحر مدينة خانيونس.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق خانيونس المناطق الغربية لمدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في المناطق الغربية للمدينة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وشملت الخروقات كذلك إطلاق نار من الآليات العسكرية والطيران المروحي شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، إلى جانب إطلاق نار وقذائف من الزوارق الحربية في عرض بحر مدينة غزة.
وتأتي هذه الخروقات في وقت يفترض فيه أن يلتزم الاحتلال بوقف إطلاق النار، فيما تتواصل التحركات العسكرية والقصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بما يزيد من حالة الخوف والقلق بين السكان، ولا سيما في المناطق القريبة من مواقع تمركز قوات الاحتلال.
وتشير التطورات الميدانية منذ ساعات الفجر إلى تعدد أشكال الخروقات، بين القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات والطيران المروحي والزوارق الحربية، بما يشمل مناطق شمال القطاع ومدينة غزة والمناطق الوسطى وخانيونس ورفح.

























































