اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
استقبل السيد علي فضل الله وفدًا ضمّ رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف في باكستان الشيخ عزير الأزهري، وأمين عام مؤسسة فلسطين في باكستان صابر إعجاز، وعلي رضا، يرافقهم أمين سر الحملة العالمية لحق العودة عبد الملك سكرية، حيث جرى التداول في عدد من القضايا الفكرية والثقافية، وسبل تعزيز الوحدة بين مكوّنات الأمة والحفاظ على عناصر القوة فيها.
وفي بداية اللقاء، وضع الأزهري، فضل الله في أجواء عمل المنظمة ونشاطاتها، مؤكدًا ضرورة توحيد جهود الأمة والعمل على نشر ثقافة الوعي والوحدة، لمواجهة كل محاولات التفرقة وضرب عناصر القوة في بلداننا وشعوبنا.
من جهته، رحّب فضل الله بالوفد، مقدّرًا دور العلماء الوحدويين المخلصين والواعين، ومثنيًا على نشاط الدكتور الأزهري، معتبرًا أن باكستان تمثّل واحة من واحات الوحدة، وأن الوحدة ليست خيارًا، بل واجبًا، ومن خلالها يستطيع المسلمون أن يشكّلوا قوة فاعلة في هذا العالم.
وأكد فضل الله ضرورة تجاوز كل الخلافات التي تضعف الأمة، مشددًا على ضرورة عدم تحويل الاختلافات إلى خلافات ونزاعات، لأننا عندما نتوحّد نستطيع أن نصنع الكثير، سواء على مستوى المذاهب أو الدول. وأوضح أن الوحدة لا تعني الاندماج، بل التأكيد على القواسم المشتركة، مع احترام كل مذهب لخصوصية المذهب الآخر ورموزه، مؤكدًا عدم جواز السبّ والشتم والإساءة إلى أمهات المؤمنين والصحابة.
وأشار إلى أن كل من لا يريد الخير لأوطاننا وشعوبنا، يعمل على إشغالنا ببعضنا البعض، بهدف خلق مناطق متوترة ونزعات يدخل من خلالها للسيطرة على مقدراتنا والإمساك بقرارنا وثرواتنا.
ولفت إلى أننا نراهن على الواعين الذين يقدّمون الصورة الوحدوية عن هذه الأمة، ويساهمون في تحصينها في مواجهة العابثين بها، مشيرًا إلى أن هناك دائمًا من يسعى إلى إثارة الفتنة من خلال عوامل داخلية وخارجية، لأنها من أهم أدوات تقسيم الأمة وشرذمتها، داعيًا إلى تجاوز الحساسيات والتركيز على المشتركات.
وأكد أن دور العلماء المخلصين يتمثل في عدم السماح لأحد بالتلاعب بمصير الأمة ووحدتها، مشيرًا إلى أن من يسعى إلى الوحدة سيواجه الكثير من محاولات إفشال عمله، لأن الوحدة الإسلامية، من القضايا الأساسية التي يسعى الكثيرون إلى تعطيلها.











































































