اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٦
افتتحت بلدية سحمر مشروع «سبيل الكفيل» المموّل من جمعية «ثقتنا الزهراء»، خلال احتفال أقيم في حسينية «أهل البيت» في البلدة، برعاية عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب الدكتور قبلان قبلان وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين آل صادق..
وحضور رئيس البلدية محمد الخشن، وإمام بلدة سحمر القاضي الشيخ أسد الله الحرشي، وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير وفاعليات حزبية وتربوية ودينية واجتماعية وإعلامية وكشفية.
ويهدف المشروع إلى تأمين مياه شرب صالحة وعالية الجودة للأهالي مجانًا، من خلال محطة لتنقية المياه بتقنية التناضح العكسي (RO)، بما يخفف عن العائلات أعباء شراء مياه الشرب، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
رئيس بلدية سحمر
وشكر رئيس بلدية سحمر محمد الخشن كل من ساهم في إنجاز المشروع، وفي مقدمهم جمعية «ثقتنا الزهراء»، بإشراف الشيخ عبد الحسين آل صادق، والتي أمّنت مستلزمات محطة التكرير والمضخات، إضافة إلى ابن البلدة محمد مصطفى عبد المنان الذي تولى تمويل بناء المشروع.
وثمّن جهود النائب قبلان في متابعة الملفات الإنمائية والخدمات التي تخص البلدة والمنطقة، وشكر إمام بلدة سحمر على ما قدمه وأنجزه للبلدة.
وأوضح أن أزمة المياه في سحمر «ليست أزمة طارئة، بل معاناة قديمة رافقت البلدة وأهلها لعقود»، مشيرًا إلى أن إنشاء الأنفاق المائية لجر المياه من بحيرة القرعون إلى معمل الكهرباء أدى إلى انقطاع جريان المياه في مجرى النهر عن مقطع يتجاوز 11 كيلومترًا في سحمر، ما انعكس على الأراضي الزراعية والمشهد الطبيعي في المنطقة.
وأشار إلى أن الأضرار التي تعرضت لها البلدة خلال عدواني 2024 و2026 زادت من صعوبة الواقع المعيشي، بعدما طالت البنى التحتية وشبكات المياه والطرقات والكهرباء والإنارة، إضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بجسر سحمر.
وأكد أن أبناء سحمر «رغم هذه الظروف، بقوا متمسكين بأرضهم وبلدتهم، وقدموا التضحيات والشهداء»، معتبرًا أن مشروع «سبيل الكفيل» يأتي دعمًا للأهالي ومساندة لهم، وشاهدًا على استمرار العطاء والتكافل.
كما شدد على أن البلدية ستواصل العمل لخدمة الأهالي ومتابعة ملف المياه والبنى التحتية، بالتعاون مع الجهات الداعمة والخيرية.
النائب قبلان
من جهته، ثمّن قبلان دور الجمعيات المحلية والدولية والإقليمية التي ساهمت في مساعدة الأهالي خلال الحرب، شاكراً جمعية «ثقتنا الزهراء» والقيمين عليها والمرجعية الدينية والعتبات المقدسة في العراق، إضافة إلى الدولة العراقية والجمعيات والأفراد الذين واصلوا تقديم الدعم والمساعدة.
وانتقد «تقصير مؤسسات الدولة في عدد من الملفات المرتبطة بالنازحين وإعادة الإعمار والخدمات الأساسية»، متسائلًا عن الخطط الموضوعة للمدارس المتضررة في الجنوب والبقاع الغربي، وكيفية التعامل مع العائلات التي فقدت منازلها أو مدارسها.
كما طالب بخطة وطنية واضحة لمعالجة تداعيات الحرب، داعيًا الدولة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه جميع المناطق والمكونات اللبنانية، وعدم التعامل مع الأزمات وفق اعتبارات جغرافية أو طائفية أو سياسية.
كذلك لفت إلى حجم الأضرار التي تعرضت لها سحمر، مشيرًا إلى سقوط أكثر من مئة شهيد وتدمير مئات المنازل وتهجير الأهالي، معتبرًا أن معاناة البلدة جزء من معاناة قرى الجنوب والمناطق المتضررة.











































































