اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
أصـدرت منظمة «مراسلون بلا حدود» أمس تصنيفها السنوي لمؤشر حرية الصحافة لعام 2026، حيث ذكرت وكالة الانباء السورية «سانا» أن سورية سجلت تقدما لافتا بصعودها 36 مرتبة إلى المركز 141 بعد أن كانت في المركز 177 العام الماضي.
وقالت المنظمة: إن سورية حققت أكبر ارتقاء في تاريخها على جدول الترتيب، حيث أنهى سقوط نظام بشار الأسد الديكتاتوري في ديسمبر 2024 خمسة عقود من القمع الوحشي والعنيف.
وبينت المنظمة أن سورية حققت هذا العام تقدما في المؤشرات الخمسة التي تقيس حالة حرية الصحافة في العالم (الاقتصادية والقانونية والأمنية والسياسية والاجتماعية)، ولاسيما الإطار القانوني الآخذ في التراجع بشكل مهول في عدة بلدان بالمنطقة.
وأوضحت «مراسلون بلا حدود» أن تصنيف سورية وفق المؤشر السياسي لعام 2026 ارتفع إلى المرتبة 103 مقارنة بـ170 في عام 2025، فيما بلغت وفق المؤشر الاقتصادي المرتبة 107 مقابل 179، وسجلت في المؤشر القانوني 139 مقابل 177، وفي المؤشر الاجتماعي 134 مقابل 173، بينما وصلت في المؤشر الأمني إلى 154 مقارنة بـ178 خلال الفترة ذاتها.
ولفتت المنظمة إلى أن سورية لم تسجل مقتل أي صحافي أو متعاون مع وسائل الإعلام منذ مطلع العام الحالي. وأشارت إلى أن وسائل الإعلام التي كانت تعمل سابقا في المنفى أو في المناطق المحررة، عادت للعمل في دمشق، وإلى استئناف معظم وكالات الأنباء العالمية نشاطها في العاصمة السورية بعد ساعات فقط من سقوط النظام المخلوع.
وقالت «مراسلون بلا حدود»: إنه على مدى خمسين عاما، فرضت ديكتاتورية الأسد وحزب البعث رقابة صارمة على الصحافة السورية، وخلال الثورة التي اندلعت في 2011، أدت الحملة القمعية العنيفة التي شنها النظام إلى إسكات الصحافة في المناطق الخاضعة لسيطرته، من خلال الاغتيالات والاعتقالات، مشيرة إلى أنه بعد سقوط النظام، تعهدت الحكومة الجديدة بالعمل على إرساء إطار مستدام لصحافة مستقلة.
وبينت المنظمة أن الحكومة السورية الجديدة تعهدت بالعمل من أجل «صحافة حرة» وضمان «حرية التعبير»، مشيرة إلى تواصل دعوات الصحافيين السوريين ووسائل الإعلام الوطنية، إلى جانب الجمعيات المحلية المدافعة عن حرية الصحافة، إلى سن دستور جديد يكفل حقهم في الوصول إلى المعلومات.
ولفتت إلى أنه في عهد نظام بشار الأسد، كانت أغلب وسائل الإعلام السورية ممولة من قبل الدولة أو من قبل أشخاص مقربين من السلطة، وأن بعض هذه المنابر الإعلامية توقفت عن العمل، إما بشكل دائم أو مؤقت، مشيرة إلى أن إعادة الهيكلة الاقتصادية للمنظومة الإعلامية لم تتبلور بعد.




































































