اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
قفزت تكلفة استئجار ناقلة نفط على المسار القياسي في المنطقة إلى أكثر من مليون دولار يومياً لأول مرة، وسط توترات الحرب مع إيران التي أدت إلى نقص في عدد السفن المستعدة لعبور مضيق هرمز وتحميل الشحنات، وفق بيانات صادرة عن بورصة البلطيق في لندن.
وأوضحت البيانات أن تكلفة استئجار السفن لنقل النفط من مياه الخليج العربي إلى الصين بلغت 1.035 مليون دولار يومياً، بينما تراجعت تكلفة النقل من خليج عُمان إلى الصين، وهو مسار لا يتطلب المرور عبر مضيق هرمز، إلى نحو 644 ألف دولار يومياً. ويُشار إلى أن هذه التكلفة كانت بالكاد تغطي تكاليف تشغيل الناقلات في فترات ضعف السوق السابقة.
وعزا خبراء ارتفاع تكاليف الشحن إلى عدة عوامل رئيسية، منها تأثير الحرب مع إيران والرهان المالي الكبير الذي قام به مستثمر كوري مجهول، بالإضافة إلى زيادة هوامش تكرير النفط على خلفية النزاعات القائمة في إيران وأوكرانيا، الأمر الذي أدى إلى تقلص المعروض العالمي من الوقود مقارنة بالطلب.
وقال التقرير إن ارتفاع هوامش التكرير يحفز شركات التكرير على شراء ونقل أي شحنات خام متاحة بغرض تحويلها إلى منتجات نهائية مثل الديزل والبنزين، طالما أن عمليات التكرير لا تزال مربحة. وعلى الجانب الآخر، تسبب انخفاض عدد السفن المتاحة للعبور عبر مضيق هرمز في إطالة فترة كل رحلة، مما يقلص العرض الكلي للسفن.
كما سجلت تدفقات النفط السعودي اضطرابات إضافية نتيجة لهجمات الحوثيين في اليمن، ما أجبر بعض السفن على تغيير مساراتها والسفر حول القارة الإفريقية، مضيفة نحو 30 يوماً إلى مدة الرحلة، وبالتالي زيادة التكاليف بشكل ملحوظ











































































