اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
أعلنت شركة «أوبن إيه آي» عن توسيع نطاق عرض الإعلانات عبر منصتها «ChatGPT» ليشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أصبحت الإعلانات متاحة في أسواق متعددة، منها السعودية والإمارات وقطر ومصر والكويت والمغرب وتركيا والأردن والبحرين. ويأتي هذا التوسع في إطار تعزيز الاعتماد على الإعلانات كمصدر رئيسي للإيرادات إلى جانب خدمات الاشتراك ومنتجات الذكاء الاصطناعي الأخرى.
وكانت «أوبن إيه آي» قد أطلقت نشاط الإعلانات عبر «ChatGPT» قبل أقل من 200 يوم، الفترة التي شهدت تحقيق إيرادات تعادل أكثر من مليار دولار سنوياً، حسب ما أفادت الشركة. وتركز الإعلانات على سياق المحادثات التي تشمل مراحل البحث أو مقارنة الخيارات أو اتخاذ القرارات، ما يميز هذا النموذج عن الإعلانات التقليدية المرافقة لتصفح الويب وشبكات التواصل الاجتماعي.
وفقاً لبيانات «أوبن إيه آي»، تظهر نية تجارية واضحة في نحو 20% من محادثات المستخدمين حول العالم، في حين ترتبط نسبة أكبر من المحادثات مباشرة بعملية شراء أو قرار تجاري. وتؤكد الشركة أن الإعلانات المعروضة تظل منفصلة تماماً عن إجابات «ChatGPT» ولا تؤثر على استجابة النموذج، كما تحافظ على خصوصية المستخدمين، حيث لا يحصل المعلنون على محتوى المحادثات.
إلى جانب التوسع الجغرافي، أطلقت «أوبن إيه آي» منصة إعلان ذاتية الخدمة تتيح للشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى المعلنين المؤهلين من المؤسسات الكبرى، إدارة حملاتهم بشكل مباشر عبر «ChatGPT». كما يمكن للمعلنين أيضاً الاستفادة من خدمات الوكالات الإعلانية والشركاء التقنيين. وتتيح هذه المنصة اختبار الحملات وقياس النتائج التجارية، حيث أظهرت بيانات الشركة انخفاض متوسط تكلفة الشراء بنسبة تقارب 60%، وتراجع متوسط تكلفة الألف ظهور تقريباً 20% خلال الأسابيع الستة الماضية، مع الإشارة إلى عدم توضيح تفاصيل منهجية القياس أو قاعدة الحملات المستخدمة.
يأتي هذا التطور في ظل منافسة قوية في سوق الإعلانات الرقمية التي تهيمن عليها شركات كبرى، حيث تحاول «أوبن إيه آي» الاستفادة من طبيعة التفاعل الحواري داخل «ChatGPT» الذي يعبر فيه المستخدمون عادة عن حاجاتهم وأهدافهم بشكل مباشر عبر المحادثة.
وترى الشركة أن عائدات الإعلانات ستساهم في دعم استمرارية تقديم خدمات مجانية على نطاق واسع، خاصة مع ارتفاع تكاليف تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية اللازمة لها. ويظل التحدي الأبرز خلال الفترة المقبلة هو قدرة «أوبن إيه آي» على توسيع هذا النشاط التجاري مع الحفاظ على الفصل الواضح بين إجابات النموذج والمحتوى الإعلاني المدفوع الذي يُعرض للمستخدمين











































































