اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣ أذار ٢٠٢٦
رأى المكتب السّياسي لحزب 'الكتائب اللبنانية'، بعد اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النّائب سامي الجميل، أنّ 'قرار مجلس الوزراء القاضي بحظر النّشاط الأمني والعسكري لـ'حزب الله'، واعتباره خارجًا على القانون، والشّروع الفوري في حصر السّلاح بيد الدّولة على كامل الأراضي اللّبنانيّة، يشكّل خطوةً تاريخيّةً، وإن متأخّرة، في مسار استعادة الدّولة لسلطتها وهيبتها'، مؤكّدًا أنّ 'هذه الخطوة تَفترض استكمالها بإجراءات تنفيذيّة واضحة، تكرّس احتكار الدّولة لحمل السّلاح ولقرار الحرب والس~لم'.
وطالب في بيان، بـ'إعلان حالة الطّوارئ، بما يتيح للقوى العسكريّة والأمنيّة الانتشار على كامل الأراضي اللّبنانيّة، بما يضمن حماية الاستقرار الدّاخلي'. وشدّد على 'ضرورة إعادة النّظر في العلاقة الدّبلوماسيّة مع إيران، وصولًا إلى قطعها وطرد بعثتها المشبوهة، في ضوء ما يشكّله التدخّل في الشّؤون اللّبنانيّة من انتهاك مباشر للسّيادة الوطنيّة'.
وعلى المستوى الدّاخلي، دعا المكتب السّياسي إلى 'إقفال كلّ المؤسّسات الاقتصاديّة والماليّة غير القانونيّة الّتي تشكّل امتدادًا تنظيميًّا أو تمويليًّا لأي جهة خارجة عن الشّرعيّة، وإخضاعها لأحكام القانون'.
وأعرب عن إدانته بأشدّ العبارات 'الاعتداء الإيراني على الدّول العربيّة الّتي كانت تقوم بمساع خيّرة لوقف التصعيد، فإذا بها تجابَه بجحود ما بعده جحود'، مؤكّدًا 'تضامنه الكامل مع الأشقّاء العرب، الّذين احتضنوا الجاليات اللّبنانيّة في أصعب الظّروف وعاملوهم كأبنائهم'.
كما أبدى أسفه ' لما يتعرّض له أهلنا في الجنوب، بعدما أُجبروا مرّةً جديدةً على ترك منازلهم، ولرؤية الكهول والأطفال يهجّرون من أرضهم تحت النّار، بسبب مغامرة متهوّرة قادها حزب الله'، مركّزًا على 'ضرورة أن يُحصر الإيواء بالمراكز الّتي تحدّدها الجهات الرّسميّة المختصّة، ولا سيّما وزارة الشؤون الاجتماعية، على أن تكون خاضعة لرقابة مباشرة من القوى الأمنيّة، بما يضمن سلامة المقيّمين والمجتمعات المضيفة'.
وطالب المكتب السّياسي، السّلطات المحليّة بـ'إلزام المالكين إبلاغ البلديّات عن هويّة المقيمين لديهم من النّازحين، والتأكّد من خلوّ أماكن الإقامة من أي وجود مسلّح أو نشاط مخالف للقانون، حرصًا على أمن القرى وسلامتها'.











































































