اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
أشارت صحيفة 'الجمهورية'، إلى حركة الموفدين والزوار الذين بدأوا بالتقاطر في اتجاه لبنان، بدءاً بالوفد الأممي برئاسة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام جان بيار لاكروا، ويتبعه اليوم وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، وغداً الجمعة وفد رفيع من الاتحاد الاوروبي يضمّ رئيسة المفوضية الأوروبية اورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الاوروبي انطونيو كوستا.
وبحسب مصادر موثوقة لـ'الجمهورية'، فإنّ الوفد الأممي نقل تقديراً لتوجّهات الدولة اللبنانية بصورة عامة، وعبّر عن ثناء ملحوظ بأداء الجيش اللبناني، والإجراءات التي يتخذها في مختلف المناطق اللبنانية، ولاسيما في ما خصّ قرار حصر السلاح. وشدّد على أنّ الحاجة أكثر من ملحّة إلى وضع آمن ومستقر على جانبي الحدود في منطقة الجنوب، يسبق انتهاء فترة انتداب قوات حفظ السلام الدولية – «اليونيفيل» في منطقة الجنوب آخر السنة الحالية.
وركّز الوفد بجسب المصادر بصورة خاصة على اولوية التزام جميع الجهات باتفاق وقف الأعمال العدائيّة وتطبيق القرار الدولي 1701.
وأشارت المصادر، إلى الموقف الرسمي اللبناني الذي عبّر عنه رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، حيث حدّد توجّهات الدولة اللبنانية، ولاسيما في الجانب المتعلق بحصر السلاح بيد البدولة وحدها، وسعيها الدؤوب نحو خلق واقع يسوده الأمن والاستقرار، بما يؤمّن عودة الاهالي إلى قراهم، وحرصه على السير قدماً لتحقيق هذا الهدف، بما يحقق مصلحة لبنان ويحفظ سيادته، ومشدّداً في الوقت نفسه على ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها والإفراج عن الأسرى اللبنانيين.
ورداً على سؤال لـ«الجمهورية»، اكّد مسؤول رفيع لصحيفة 'الجمهورية'، أنّ 'الموقف اللبناني متماسك وموحّد على كل مستوياته الرسمية، وسيتمّ التعبير بصورة واضحة وأكيدة قريباً جداً لناحية التمسك بالثوابت اللبنانية؛ وقف الاعتداءات الإسرائيلية، الإنسحاب إلى ما وراء الحدود، وإطلاق الأسرى'.
إلّا أنّ المسؤول عينه اكّد انّ 'الوضع بصورة عامة لا يبعث على الاطمئنان، وخصوصاً في ظل العقل المجرم والمجنون الذي يحكم إسرائيل، والذي لا يوجد حتى الآن من يضبطه ويكبح عدوانيته، لا ميكانيزم ولا غير ميكانيزم. ومن هنا فإنّ المخاوف كبيرة جداً من تفاقم هذه العدوانية التي لا تميّز بين منطقة واخرى، سواء جنوب الليطاني او شمال الليطاني وحتى في العمق اللبناني، الذي تعتبره إسرائيل مشرّعاً امامها، وليس من يحاسبها او يمنعها. واما الخوف الأكبر، هو من حصول فراغ أمني خطير في منطقة انتشار قوات اليونيفيل في الجنوب، بعدما فرضت اميركا وإسرائيل صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي بإنهاء مهمّتها آخر السنة الحالية'.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة 'الديار'، أنّ 'مصر تتحرك باتجاه تجنيب لبنان الحرب مع اسرائيل وإن كانت تحركاتها توصف بالخجولة ولكنها في الوقت ذاته تتحرك بذكاء عال، والسبب انها مدركة جيدا لتركيبة المنطقة والتغييرات التي طرأت عليها. والحال ان القاهرة تعلم ان بعد عمليات الضرب والقصف سواء في سوريا او لبنان او غزة سيكون هناك ترتيب جديد لكل هذه الدول'.











































































