اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
جاء تهجّم 'حزب الله' على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ضمن حملة إستفزّت اللبنانيين، بإعتبار انها طالت شخص الرئيس، وموقع رئاسة الجمهورية.
واذا كان الرئيس عون لا يكترث لتلك الحملات، الاّ ان الوسائل التي اتّبعها الحزب في حملته المفتوحة، ضد رئاسة الجمهورية، والتحريض عليها، جعل رئيس مجلس النواب نبيه بري يتدخل، عبر بيان شدّد فيه على الوحدة الوطنية لحماية لبنان.
وسأل مصدر سياسي عبر 'النشرة' عمّا يريد الحزب من خلف تلك الحملة، وماذا تفيد الحزب واللبنانيين، سوى مزيد من التفكّك الداخلي، وانعزال جمهور الحزب بعيداً عن باقي مكونّات البلد؟
وقال المصدر نفسه: ان رئيس الجمهورية طرح حماية لبنان وسيادته ومواطنيه عبر الدولة، لكن ذلك لا يتحقّق عملياً بوجود سلاح خارج سلطة الدولة. واضاف: هل السلاح يحمي اللبنانيين عموماً، والجنوبيين خصوصاً، بعد الحرب الأخيرة؟ وأكدّ المصدر لـ 'النشرة' ان لبنان يدفع حالياً ثمن نتائج الحرب التي كسرت المعادلات التي كانت قائمة سابقاً، مما حتّم على رئيس الجمهورية اعتماد سبل وخطاب حماية لبنان، والدفع بإتجاه حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، ضمن خطة الجيش اللبناني، بأهداف حددها الرئيس عون: وقف الحرب، عودة المهجرين، واعادة الإعمار.
وأوضح المصدر ذاته ان 'الاسراع في تنفيذ الحصرية، وتعزيز قوة ونفوذ الجيش اللبناني في جميع الأراضي اللبنانية، سيجعل الدولة مسؤولة عن حماية لبنان'، في وقت لن تفيد فيه الحملات الإعلامية ولا التجييش الداخلي، لا في وقف الاعتداءات الاسرائيلية، ولا بعودة المهجرين إلى بلداتهم، وإعمار منازلهم التي تهدّمت.











































































