اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
كما أظهرت النتائج أن هذا التراجع يبرز بشكل أكثر حدة بين الفتيات ينحدرن من خلفيات متعددة الأعراق أو ينتمين إلى فئات اقتصادية واجتماعية أقل دخلًا.
ولا تقتصر المشكلة على التبكير في بداية البلوغ فحسب، بل تمتد إلى استغراق الجسم فترة أطول بكثير للوصول إلى انتظام الدورة الشهرية، وهو ما يعني انتقال الجسد إلى مرحلة الجاهزية التناسلية قبل اكتمال النضج الهرموني والنفسي.
ويربط المختصون في المجال الطبي بين البلوغ المبكر وعدم انتظام الطمث لفترات طويلة وبين ارتفاع مخاطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية المستقبليّة، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع الثاني، وسرطان الثدي.
وعلى الصعيد النفسي والاجتماعي، يواجه التغير الجسدي المبكر الفتيات بتحديات معقدة؛ إذ تسبق التغيرات البيولوجية قدرة الفتاة على الاستيعاب الذهني والنفسي، ما يزيد معدلات القلق، واضطرابات صورة الجسد، وصعوبة التأقلم مع البيئة المدرسية والأقران.
ويرى الخبراء أن هذه الظاهرة تشكل تحذيرًا صحيًا يتطلب دراسة التفاعل بين العوامل البيئية ونمط الحياة والبيولوجيا، مؤكدين أهمية زيادة التوعية والدعم النفسي والطبي للفتيات لمساعدتهن على التكيف مع هذا التحول الجسدي المبكر. (إرم نيوز)











































































