اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
استنكر تجمع العلماء المسلمين استمرار الاعتداءات 'الإسرائيلية' على لبنان وانتهاك السيادة اللبنانية واتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن هذه الاعتداءات تجري في ظل عجز المجتمع الدولي عن إلزام 'إسرائيل' بوقف جرائمها.
وفي بيان له، استنكر التجمع الغارة التي استهدفت دراجة نارية في بلدة قبريخا في قضاء مرجعيون، وأدت إلى ارتقاء شهيد وإصابة مواطن، كما دان القصف المدفعي الذي استهدف بلدة المنصوري ومحيط بلدة النبطية الفوقا، والتفجير الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة.
واعتبر أن هذه الاعتداءات تؤكد استمرار 'إسرائيل' في اعتماد القتل والتدمير والترهيب لفرض إرادتها ومنع اللبنانيين من العيش بأمان في أرضهم.
وأكد التجمع أن حماية المواطنين وصون السيادة مسؤولية وطنية، داعياً الدولة اللبنانية إلى اتخاذ مواقف وإجراءات تتناسب مع خطورة التطورات، وممارسة أقصى الضغوط الدبلوماسية والقانونية لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف اعتداءاته والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. كما دعا إلى العمل على تثبيت الأهالي في قراهم، وتأمين مقومات صمودهم، وعودة النازحين إلى ديارهم.
في سياق آخر، استنكر التجمع القرار الصادر عن مصرف لبنان المركزي بحرمان موظفي المصرف وعائلاتهم من تلقي العلاج الطبي بمختلف الاختصاصات في مستشفى الرسول الأعظم ومركز لبنان الطبي (LMC).
كذلك وصف القرار بأنه إجراء تمييزي يمس حق المرضى في الحصول على الرعاية الصحية واختيار المؤسسة العلاجية التي يثقون بها، مشيراً إلى أهمية دعم المؤسسات الصحية التي تؤدي دوراً أساسياً في خدمة اللبنانيين والتخفيف من معاناتهم، بدلاً من اتخاذ إجراءات تضيق على المرضى وتضيف أعباءً جديدة عليهم.
وطالب مصرف لبنان بالتراجع عن القرار، وتوضيح أسبابه ومعاييره للرأي العام، وضمان استمرارية علاج الموظفين وعائلاتهم بعيداً من أي اعتبارات لا تتصل بجودة الرعاية وسلامة المريض.
على الصعيد الفلسطيني، دان التجمع الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني. واعتبر أن هذه الممارسات تكشف تكامل سياسات القتل والتهجير والاستيطان في استهداف الوجود الفلسطيني واقتلاع أصحاب الأرض من أرضهم وفرض وقائع احتلالية جديدة بالقوة.
وحذّر التجمع من أن الصمت الدولي والإفلات المستمر من المحاسبة يشجعان العدو على مواصلة اعتداءاتها، داعياً إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي لحماية الفلسطينيين، ووقف الاعتداءات وعمليات الهدم والتهجير، ومحاسبة المسؤولين عنها، ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير.
وفي الشأن السوري، استنكر التجمع التوغلات التي نفذتها القوات 'الإسرائيلية' في ريف القنيطرة الشمالي. وأشار إلى أن هذه التحركات تشكل اعتداءً على السيادة السورية وترهيباً للأهالي، وتعكس استمرار انتهاك الأراضي العربية ومحاولة فرض حرية حركة عسكرية خارج الحدود. ودعا إلى موقف عربي ودولي واضح يرفض هذه الاعتداءات، ويطالب بوقفها وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية المحتلة، واحترام وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وفي ختام بيانه، أكد تجمع العلماء المسلمين أن مواجهة هذه الاعتداءات تبدأ بتحصين الوحدة الوطنية والإسلامية ورفض استفراد أي شعب من شعوب المنطقة، والتمسك بحقوقها في أرضها وأمنها وكرامتها.











































































