اخبار سوريا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١ أيار ٢٠٢٦
تستغل سوريا الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، لتطرح نفسها كممر آمن لصادرات النفط، وذلك بعد إغلاق مضيق هرمز وتعطل الملاحة فيه.
وقالت وكالة 'أسوشيتد برس' إنه مع اندلاع الحرب الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز، اغتنمت دمشق الفرصة لتعزيز علاقاتها مع الدول العربية والغربية، من خلال البقاء على الحياد وطرح نفسها كبديل استراتيجي لطرق الشحن التقليدية.
وقال عبيدة غضبان مسؤول في وزارة الخارجية السورية، إن سوريا 'قدمت نفسها كحل للأزمات الاستراتيجية في المنطقة'.
وشدد على أن بلاده ليست لديها مصلحة في التحالف مع أي من طرفي النزاع، مشيرا إلى أن 'إيران وإسرائيل هما أعداء استراتيجيون لسوريا، وكلاهما لديه مصلحة في إضعافها'.
وأوضح أن إيران كانت حليفا رئيسيا للنظام السابق، بينما تنظر إسرائيل بارتياب إلى السلطات الجديدة وتحتاج أجزاء من الأراضي السورية.
وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع الأسبوع الماضي، في اجتماع للقادة الأوروبيين في قبرص، أن بلاده تسعى لأن تكون 'الشريان البديل والآمن الذي يربط آسيا الوسطى والخليج بقلب القارة الأوروبية'.
وبالفعل، ومنذ أن منعت إيران الوصول إلى مضيق هرمز، تم نقل شحنات النفط بالشاحنات من العراق إلى سوريا، ومن ثم شحنها إلى الأسواق الأوروبية عبر ميناء بانياس السوري، متجاوزة بذلك طريق هرمز. كما أعيد فتح معبر حدودي رئيسي بين شمال العراق وسوريا الشهر الماضي بعد أن كان مغلقاً لأكثر من عقد، كطريق إضافي لصادرات الطاقة.
ورغم أن الطريق البري يعتبر أقل كفاءة وأكثر تكلفة من الشحن عبر المضيق، إلا أنه يوفر حلا بديلا طالما حافظت إيران على قبضتها على هذا الممر المائي الحيوي.
وقال نوح بونسي، كبير المستشارين لشؤون سوريا في مجموعة الأزمات الدولية إن 'دمشق كانت واضحة حقا من البداية بأنها لا تريد أي دور في هذه الحرب'، مضيفا أن قدرتها على البقاء خارج الصراع تعود جزئيا إلى أن 'الانسحاب الأمريكي كان قد قطع شوطا كبيرا بحلول الوقت الذي بدأت فيه الحرب، مما جعل عدد الأصول والأفراد الأمريكيين لا يزالون في البلاد محدوداً للغاية'.
المصدر: AP




































































