اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
ردّ عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني على النائب قبلان قبلان، الذي تساءل عن مديونية وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان لوزارة المال، والتي تتجاوز 21 مليار دولار أميركي من سلفات الخزينة المستحقّة الدفع.
وقال حاصباني إنّ قبلان وكتلته كانوا في طليعة المصوّتين على تلك السلفات «الواحدة تلو الأخرى»، وهم يعلمون أنّ المؤسسة لا تجبي مستحقّاتها كما يجب وأنّ هذه الأموال لن تعود إلى الخزينة في المدى المنظور، ومع ذلك وافقوا من دون مساءلة جدّية أو مطالبة بإصلاح فعلي.
وأشار إلى أنّ المسار الإصلاحي الحالي، القائم على تفعيل الجباية وملاحقة المستحقّات المتراكمة بدءاً بإدارات الدولة وصولاً إلى جميع المتخلّفين عن الدفع، إضافةً إلى المطالبة بتعرفة كهربائية متحرّكة، بات يزعجهم. وأكد أنّ المنطق المالي والإداري يقتضي أن تبدأ الجباية من كبار المدينين، لا أن تُفرض الالتزامات على المواطن وحده.
وشدّد حاصباني على أنّ ما يجري منذ سنة ونصف سنة هو ما كان يجب أن يحصل منذ سنوات، معتبراً أنه ليس سبب الأزمة بل محاولة لمعالجة نتائجها وسدّ الثغرات التي تراكمت خلال سنوات تولّى فيها حلفاء قبلان وزارة الطاقة، وتحديدًا التيار الوطني الحر.
ودعا حاصباني، إذا كانوا حريصين فعلاً على المال العام، إلى دعم مسار التصحيح والمساهمة في تمكين الوزارات والإدارات العامة من تسديد فواتيرها لمؤسسة كهرباء لبنان، تماماً كما يُطلب من المواطنين الالتزام بالدفع.











































































