اخبار لبنان
موقع كل يوم -المرده
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
في توقيت تزامن مع تداعيات نتائج انتخابات الكونغرس، وجدت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان نفسها في قلب عاصفة من التعليقات السياسية.
أتى ذلك بعدما نشرت عبارة قصيرة عبر حسابها على منصة 'إكس' حملت عنوان برنامج تلفزيوني ظهرت فيه، لكنها تحولت لدى عدد كبير من المتابعين إلى مادة للتأويل والانتقاد، وسط استدعاء علاقاتها السابقة بشخصيات بارزة في دائرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحركة 'ماغا'.
فقد نشرت كارداشيان عبارة 'GOOD MORNING AMERICA' (صباح الخير أميركا)، في إشارة إلى ظهورها في البرنامج التلفزيوني الشهير 'Good Morning America' الذي تبثه شبكة 'إيه بي سي' للترويج للموسم الثاني من مسلسلها 'All’s Fair'، إلا أن توقيت المنشور، الذي جاء في أعقاب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، دفع متابعين إلى ربطه بالمشهد السياسي الأميركي واعتباره تعليقاً على نتائج الانتخابات.
موجة انتقادات
حيث أثارت التدوينة موجة من الانتقادات، إذ سارع مستخدمون إلى استحضار علاقات كارداشيان بشخصيات محسوبة على معسكر ترامب، وفي مقدمتها إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي، ورجل الأعمال إيلون ماسك، فضلاً عن صور سابقة جمعتها بدونالد ترامب داخل البيت الأبيض.
كما أعاد متابعون تداول (صور) لكارداشيان مع إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر، إلى جانب صور من جلسة تصوير ظهرت فيها مع الروبوت 'أوبتيموس' التابع لشركة 'تسلا'، التي يملكها ماسك، أحد أبرز حلفاء ترامب.
كذلك ذهب بعض المعلقين إلى التشكيك في موقف كارداشيان السياسي، معتبرين أن علاقاتها بدائرة ترامب تتناقض مع التفاعل الذي فسره البعض على أنه احتفاء بالانتصار الديمقراطي، فيما طالبها آخرون بتوضيح موقفها من الشخصيات التي تربطها بها علاقات وثيقة.
وتنوعت تعليقات المتابعين بين السخرية والتشكيك في مواقف كارداشيان السياسية، إذ كتب أحدهم: 'جميلة، لكنكِ في الحقيقة جمهورية'، في إشارة إلى ارتباطاتها بشخصيات من الحزب الجمهوري وحركة 'ماغا'. وسخر آخر قائلاً: 'هل تعتقدون أنها نشرت هذا قبل أم بعد الاطمئنان على صديقتها المقربة إيفانكا؟'.
كان عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، قد نشر رسالة مشابهة لما كتبته كاردشيان احتفالاً بالانتصار الكاسح للديمقراطيين. وفي حين لم يكن منشور كارداشيان إشارة صريحة إلى الانتخابات، بل جاء بالتزامن مع ظهورها في البرنامج، إلا أن توقيته جعلها هدفاً لانتقادات مرتبطة بعلاقاتها بشخصيات من معسكر 'ماغا'، بحسب تقرير نشرته صحيفة 'ذا ديلي بيست'.
مواقف سياسية متباينة
هذا ولم تعلن كارداشيان تأييدها لأي مرشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، كما أنها لم تتبن موقفاً حزبياً واضحاً بصورة مستمرة، رغم أن علاقتها بدائرة ترامب تعود إلى سنوات، عندما تعاونت معه خلال ولايته الأولى في ملف إصلاح العدالة الجنائية، وساهمت في جهود الإفراج عن سجناء، من بينهم أليس ماري جونسون.
وكانت كارداشيان قد ظهرت في البيت الأبيض خلال يونيو 2019، في فعالية مرتبطة بإصلاح نظام العدالة الجنائية، والتقت ترامب الذي وصفها آنذاك بأنها 'صديقة رائعة'، فيما ظلت علاقاتها بإيفانكا ترامب حاضرة في مناسبات ومنشورات متفرقة خلال السنوات التالية.











































































