اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٦ حزيران ٢٠٢٦
يعتبر العطر جزءًا مهماً في حياة المرأة، فهو يعزز ثقتها بنفسها ويجعلها تشعر بالقوة والجاذبية، ويعكس شخصيتها وأنوثتها.
كما أنه يلعب دوراً في خلق ذكريات وعواطف قوية، ويؤثر على مزاجها وعلى انطباعها لدى الآخرين.
لكن ما أهمية العطر في حياة المرأة؟
مما لا شك فيه أن العطر يعزز الثقة بالنفس والجاذبية فيجعل المرأة تشعر بالثقة والأمان، ويعزز جاذبيتها واحترامها لذاتها.
كما يُعد امتداداً لشخصيتها ويترك انطباعاً مميزاً لدى الآخرين.
هذا بالإضافة، إلى أنه يعبر عن هويتها وشخصيتها كونه وسيلة للتعبير أيضا عن الأناقة والأنوثة،فهو يساعد على التعبير عن الهوية الفريدة ويعكس المزاج والشخصية.
كذلك لا يسعنا أن ننسى تأثيره العاطفي والاجتماعي،بحيث يمكن أن يثير الذكريات والسعادة أو الحزن، ويرتبط بمشاعر قوية.
كما أنه يؤثر على مشاعر الآخرين ويساهم في خلق جو إيجابي.
ويساهم في المقابل في الاسترخاء وتهدئة الأعصاب.
وضمن هذا المجال، لا يسعنا إلا أن نشيرإلى أن غالبية النساء تحرصن على اختيار العطر المناسب بعناية للمناسبات والسهرات واللقاءات الهامة،ولاسيما أن العطر الجيد يعد جزءاً من طقوس التجميل اليومية لتعزيز الشعور بالأناقة.
تاريخ العطور
لكن متى اكتشفت العطور لأول مرة ؟
تم اكتشاف العطور لأول مرة من خلال ملاحظة الإنسان للروائح الطبيعية التي تنبعث من النباتات عند حرقها، ثم تطورت لتُستخدم في الطقوس الدينية والاجتماعية في الحضارات القديمة مثل السومريين والمصريين.
ومع مرور الزمن، طورت حضارات مثل البابليين والإغريق والرومان تقنيات استخراج العطور وتطبيقاتها، ليصبح العطر رمزًا للرفاهية والمكانة.
أما البدايات الأولى،فكانت في العصر الحجري حيث بدأ الإنسان باستخدام العطور بمجرد ملاحظته للروائح الجميلة المنبعثة من حرق الأعشاب والزهور، واستخدمها في الطقوس الدينية والاحتفالات.
وفي الحضارات القديمة حين استخدم المصريون القدماء العطور في طقوسهم الدينية والتجميلية وفي تحنيط الموتى،إذ كانوا يعتقدون أن العطور لها قوى سحرية.
كذلك،استخذم السومريون والبابليون اللبان والمر في الطقوس الدينية. فبرعت الكيميائية البابلية «تابوتي» في تطوير تقنيات مثل التقطير لاستخراج العطور.
إلى أن تطورت المسألة عبر العصور،فاعتقد الإغريق والرومان أن للعطور خصائص علاجية، فاستخدمها الرومان كرمز للثراء والمكانة، حيث رشوا العطور على ملابسهم وأثاثهم.
أما العرب فقد حافظوا على تقاليد العطور وطوروها، خاصة مع استخدامهم للزيوت العطرية الفاخرة مثل المسك والعنبر والعود.
كما ساهم الكيميائيون العرب والفارسيون في تقنين إنتاج العطور وانتشارها.
وفي القرن القرن الثامن عشرشهدت فرنسا تطورًا كبيرًا في صناعة العطور، وبدأت مدينة «جراس» في أن تصبح عاصمة للعطور.
بعدها في القرن العشرين بدأ مصممو الأزياء في دمج العطور مع الأزياء، مما فتح الباب أمام دور الأزياء العالمية لدخول عالم العطور،فتحول العطر إلى وسيلة للتعبير عن الهوية والشخصية.











































































