اخبار فلسطين
موقع كل يوم -رام الله مكس
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
رام الله مكس-حذّر موقع ذا إنترسبت الأمريكي من تصاعد الرقابة على الأصوات المنتقدة لإسرائيل على تطبيق تيك توك، عقب إعلان شركة بايت دانس الصينية توقيع اتفاقيات ملزمة لنقل إدارة أعمال التطبيق في الولايات المتحدة إلى تحالف من المستثمرين الأمريكيين والدوليين.
وأشار الموقع إلى أن الصفقة، التي ستنقل السيطرة على خوارزمية تيك توك وعملياته الأمريكية إلى تحالف تقوده شركة أوراكل، تشكّل تهديدًا جوهريًا للحوار الحر حول الإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، خصوصًا في ظل الدعم العلني لإسرائيل من شخصيات محورية في أوراكل.
وبموجب الترتيب الجديد، يحصل المليارديران لاري إليسون وسافرا كاتز، عضوا مجلس إدارة أوراكل والمعروفان بدعمهما السياسي والمالي لإسرائيل، على نفوذ واسع داخل المنصة، ما يثير مخاوف من توجيه المحتوى وتقليص انتشار الروايات المؤيدة للفلسطينيين.
وانتقد التقرير تجاهل وسائل إعلام أمريكية كبرى للخلفيات السياسية للمستثمرين الجدد، رغم الدور الذي لعبه تيك توك خلال الأشهر الماضية في إيصال مشاهد غير خاضعة للرقابة عن الحرب على غزة إلى مئات الملايين حول العالم.
ولفت إلى أن هؤلاء المستثمرين، بدعم من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يمتلكون سجلًا في قمع الأصوات المنتقدة لإسرائيل، محذرًا من أن غياب الضمانات قد يحوّل تيك توك في الولايات المتحدة إلى أداة لحجب محتوى يتعلق بجرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وسلط التقرير الضوء على سجل إليسون وكاتز في دعم إسرائيل، مشيرًا إلى تبرعات مالية كبيرة لجيش الاحتلال، ومواقف علنية تربط بين عمل الشركة والالتزام بدعم الدولة العبرية، إلى جانب تأثير هذا التوجه على مؤسسات إعلامية يملكها أو يؤثر فيها مستثمرون مقربون من أوراكل.
وأوضح أن تيك توك أسهم في تغيير ملموس بالرأي العام الأمريكي، لا سيما بين فئة الشباب، تجاه إسرائيل، وهو ما دفع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إدانة الصفقة واعتبارها محاولة لإسكات جيل بات أكثر تعاطفًا مع الفلسطينيين، وهي نتائج تؤكدها استطلاعات رأي حديثة.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد وقّع في عام 2024 تشريعًا يُلزم بايت دانس ببيع عمليات تيك توك في الولايات المتحدة بذريعة الأمن القومي، غير أن تصريحات مسؤولين أمريكيين كشفت أن الانتشار الواسع للمحتوى المؤيد لفلسطين كان من الدوافع الرئيسية وراء القرار.
وتوقعت التقارير أن تؤدي الصفقة إلى إنشاء كيان مستقل يسيطر على بيانات المستخدمين الأمريكيين وخوارزمية التطبيق، مع تقليص حصة بايت دانس إلى أقل من 20 بالمئة، مقابل هيمنة شبه كاملة للمستثمرين الأمريكيين.
وأشار التقرير إلى أن مؤشرات القمع بدأت قبل إتمام الصفقة، مع تعيين مسؤولة سابقة في الجيش الإسرائيلي للإشراف على ملفات حرية التعبير داخل تيك توك، ما أثار موجة انتقادات واسعة.
وفي المقابل، أطلق نشطاء حملة رقمية بعنوان استعادة تيك توك، دعوا خلالها إلى مواجهة السيطرة الجديدة عبر تكثيف نشر المحتوى الداعم لفلسطين، معتبرين أن المعركة على المنصة باتت جزءًا أساسيًا من معركة حرية التعبير.

























































