اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر- عدّل بنك 'باركليز' توقعاته لخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، متوقعًا الآن أول خفض في سبتمبر بدلًا من يونيو، مشيرًا إلى ارتفاع توقعات التضخم والمخاطر الناتجة عن الصراع في إيران.
ويتوقع البنك أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ضمن اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، خفضًا واحدًا فقط بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، ليصل معدل الفائدة إلى 3.25%-3.50% في سبتمبر، مع تأجيل خفض ثانٍ بمقدار 25 نقطة أساس إلى مارس 2027 بدلًا من ديسمبر.
وتعكس هذه النظرة المحدثة تعديلًا صعوديًا لتوقعات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي وزيادة المخاطر التصاعدية للتضخم الإجمالي بسبب حرب إيران.
وسجل التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاعًا بنسبة 0.36% على أساس شهري في يناير، مع بيانات مؤشر أسعار المستهلكين التي تشير إلى بيانات قوية أخرى بنسبة 0.45% في فبراير.
ويتوقع 'باركليز' أن يصل التضخم الأساسي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 2.8% على أساس ربع سنوي مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي، أي أعلى بعشر نقاط مئوية عن متوسط توقعات اللجنة.
وأدى ارتفاع أسعار النفط وسط الصراع الإيراني إلى توقع البنك وصول التضخم الإجمالي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي إلى 3.4% على أساس سنوي في الربع الثاني، مع بقاء المعدل فوق 3% لبقية العام. وتشير عقود النفط الآجلة للخام الأمريكي إلى عكس جزئي فقط لزيادات الأسعار حتى نهاية العام.
ويتوقع 'باركليز' أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ستتجاهل إلى حد كبير ارتفاع التضخم الإجمالي ولن ترفع أسعار الفائدة هذا العام، لكنه يرى أن أعضاء اللجنة سيجدون صعوبة في التأكد من عودة التضخم الأساسي إلى مستهدف 2% قبل تراكم أدلة كافية على تباطؤ التضخم الأساسي.
ويتوقع البنك أن تظل مكاسب التوظيف منخفضة وأن يستقر معدل البطالة قبل أن يبدأ بالانخفاض تدريجيًا.

























































