اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٣ تموز ٢٠٢٦
أصدرت وزارة الداخلية السورية تفاصيل التفجير الذي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر قرب القصر العدلي بدمشق بعد ظهر الخميس.
وأوضحت الوزارة في بيان أن «التفجير الإرهابي وقع عند الساعة الثالثة بعد الظهر، على بعد نحو 70 مترا إلى الجهة الغربية من القصر العدلي، وأسفر عن استشهاد 9 مواطنين وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى أضرار مادية في موقع الجريمة”.
وبينت الوزارة أن الإجراءات والتحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جهزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى وقوع إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان.
وأضافت الوزارة إنها فرضت طوقا أمنيا حول موقع التفجير عقب وقوعه، ونفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية (K9) عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى.
ولفتت الوزارة إلى أن فرق جمع الأدلة في إدارة المباحث الجنائية باشرت أعمالها فور وقوع الانفجار، حيث جمعت الأدلة الجنائية وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وأخذت إفادات الشهود والأشخاص الموجودين في محيط الحادث، في إطار التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية منفذيها وكل من يقف وراءها.
وأكدت أن التحقيقات لاتزال مستمرة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن أي مستجدات أو نتائج عبر القنوات الرسمية لوزارة الداخلية فور التحقق منها، داعية المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثقة واعتماد البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة، باعتبارها المصدر المعتمد للمعلومات المتعلقة بهذه القضية.
وشددت الوزارة على أن منفذي هذا العمل الإرهابي وكل من يقف وراءه سيلاحقون ويقدمون إلى العدالة، ولن يفلت أي متورط من المحاسبة، مؤكدة أن مؤسسات الدولة ماضية في أداء واجبها لحماية أمن المواطنين واستقرارهم.
وقد أعلن نقيب المحامين السوريين، محمد علي الطويل، مقتل 6 محامين وإصابة 7 آخرين في التفجير الذي استهدف المقهى كونه يقع قرب القصر العدلي بدمشق، والذي يتواجد به عادة عدد كبير من المحامين والمواطنين.
وأوضح الطويل لـ «سانا» أن النقابة تنسق بشكل مباشر مع وزارة الداخلية والجهات القضائية المعنية، لمتابعة سير التحقيقات وكشف ملابسات الحادث، وتقديم كل التسهيلات القانونية والفنية اللازمة للجهات الأمنية.
بموازاة ذلك، أصيب ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي الجمعة، إثر اعتداء استهدف حاجزا أمنيا عند مدخل مدينة جرمانا بريف دمشق، بينما قتل أحد منفذي الاعتداء، وألقي القبض على الآخر.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن أحد الحواجز الأمنية على مداخل مدينة جرمانا أوقف صباح الجمعة شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، للتثبت من هويتيهما، وخلال إجراءات التفتيش بادر أحدهما إلى سحب مسدس وإطلاق عدة عيارات نارية في الهواء، ثم ألقى قنبلتين يدويتين باتجاه عناصر الحاجز، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر بجروح.
وأوضح المصدر أن المهاجم حاول إلقاء قنبلة يدوية ثالثة، إلا أنها انفجرت به، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه بعد نقل الجثة إلى المستشفى والتعرف على هويتها تبين أن القتيل مطلوب بجرائم قتل واتجار بالمواد المخدرة، فيما ألقي القبض على الشخص الذي كان برفقته، ولاتزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.




































































