اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٩ تموز ٢٠٢٦
علقت عضو تكتل 'لبنان القوي' النائبة ندى البستاني، الأحد، على تدشين وزير الطاقة والمياه جو الصدّي مشروعاً في سد بحيرة شبروح بمنطقة فاريا شمال لبنان، وأسمته احتفال 'العودة عن الخطأ' الذي استخدمه الصدي وحزبه ('القوات') منصّة لاطلاق التهم الباطلة والشتائم.
وفي منشور لها على منصات التواصل الاجتماعي، قالت النائبة ندى البستاني إن 'كنّا متوقّعين بعد سنة ونص بوزارة الطاقة يفاجئنا بافتتاح سد من السدود يللي هو وحزبو عطّلوها، أو مشروع مياه يخفّف أزمة الجفاف، أو معمل كهرباء يرفع التغذية أكتر من ساعتين بالنهار ويوصل اللبنانيين لـ24/24 متل ما وعد شارل جبور. أو يخبرنا شو صار بالهيئة الناظمة يلي غيّر نص أعضائها بعد ما قبض كل واحد منهن حوالي 100 ألف دولار بالسنة بلا أي إنتاج يُذكر، أو يطلع بنتائج التحقيقات بملف بواخر الفيول، أو يحكي عن إنجازاتو بملف ترخيص استخراج الغاز مع شركة توتال، أو حتى ينشر مستندات مقارنة التغذية بالكهرباء يللي وعد فيها من أشهر'.
وأضافت عضو تكتل لبنان القوي أن 'للأسف، ما لقينا إنجاز جديد، لقيناه عم يفتتح مشروع كان من أكتر المنتقدين إلو. والأغرب إنو هاجم بحديثو وزراء التيار والمشاريع السابقة، بنفس الوقت يللي كان عم يفتتح واحد من هالمشاريع. واضح إنو الإفلاس وصل لمرحلة سرقة إنجازات كنا نعتبرها شغل يومي عادي، ونسبها لأنفسهم، بدل ما يركّزوا على الملفات الاستراتيجية من مياه وكهرباء ونفط، يلي وعدوا اللبنانيين فيها وما حققوا منها شي. والهدف واضح: تضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن فشلهم بالإدارة والحكم'.
وفندت النائبة ندى البستاني قائلة إن 'أولاً، شكلو جو الصدي نسي إنّي ربحت بالكامل الدعوى القضائية يللي رفعها عليّي بملف تأهيل الممرّ حول السد، والمرتبطة بادعاءات التشويه. والأغرب إنّو هو نفسه امتنع عن تنفيذ الحكم القضائي الصادر لمصلحتي.
تانياً، المشاريع البيئية والرياضية حول السدود معتمدة بكل دول العالم، وسبق وأثبتنا بالدليل العلمي إنو المهرجانات ما بتأثر على جودة مياه الشرب. رفع شعار 'حماية المياه' لأهداف سياسية ما بيغيّر الحقيقة.
تالتًا، المهرجانات والكيوسكات يللي أُقيمت كانت لخدمة الناس وتأمين فرص عمل لأبناء المنطقة، مش لمصلحة حدا ولا 'لجيوبنا' متل ما عم يروّجوا. وكل النشاطات يللي مسؤولة عنها جمعية لَ كسروان كانت مجانية بالكامل ومدعومة من ممولين لتغطية مستحقاتها. أما كل المشاريع بالسد فتمّت بالتعاون الكامل مع بلدية فاريا السابقة ورئيسها السيد ميشال سلامة، ووفق أعلى معايير الصحة والسلامة المعتمدة عالمياً'.











































































