اخبار لبنان
موقع كل يوم -المرده
نشر بتاريخ: ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
كتب رياض منيمنة
هل ما يحصل اليوم هوفعلاً أزمة اقتصادية وسياسية أم نحن نعيش جريمة منظمة؟
يا ترى نحن تجاوزنا مرحلة الأزمة الاقتصادية والسياسية منذ أعوام، أم وصلنا الى مرحلة الجريمة المنظمة مكتملة الأركان. وما هو الفرق بين الأزمة والجريمة المنظمة؟
الأزمة الاقتصادية سببها خارجي أو طارئ (حرب ـ زلزال ـ وباء)، الدولة تحاول الحلّ وتفشل والخسائر عشوائية، تصيب الجميع.
الجريمة المنظمة سببها داخلي ومخطط لها، والدولة جزء من المشكلة وتحمي المستفيدين وبعض النافذين، ويدفع ثمنها فئة من الشعب.
الحقيقة نحن أمام متاهة كبرى ودوامة لم يسبق لها مثيل، ضيق المعيشة يتمثل بانخفاض سعر العملة المحلية ورتفاع أسعار أغلب المواد الأساسية واحتكار من نافذين وفرض ضرائب جديدة إلخ… وهذا يزيد الفساد ويفتح باب الرشاوى والأهمّ هنا هو الفلتان الأمني.
فهناك فئة تربح أكثر من أيّ وقت مضى تجار الأزمات والجريمة المنظمة تستفيد من غرق البلد لأطول فترة ممكنة وللأسف، المضحك المبكي في نفس الوقت انّ الجميع في هذا الوطن يريد دولة وسيادة وقانون، والكلّ يحلّل حسب ما تقتضي مصالحه ويعمل على حماية مقدراته وينسى عندها مصلحة الوطن ومصلحة الشعب،
والجميع يعلم انّ هذا الوطن هو للمواطن والحفاظ عليه مسوؤلية الجميع.











































































