اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
دعت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائب الدكتورة عناية عز الدين مجلس الوزراء ووزير الإعلام ورئيس مجلس القضاء الأعلى والجهات والنقابات والمؤسسات المعنية بتشكيل الهيئة الوطنية للإعلام إلى اعتماد نسبة لا تقل عن 30% للنساء في عضوية الهيئة وعدم انتظار استكمال المسار التشريعي لاقتراح القانون الذي تقدّمت به لتعديل بعض أحكام قانون الإعلام بهدف تعزيز العدالة بين الجنسين وتكافؤ الفرص وحماية حقوق الطفل في وسائل الإعلام والذي يتضمّن تخصيص ما لا يقل عن 30% من مقاعد الهيئة للنساء.
وفي بيان أصدرته بالتزامن مع مباشرة المجلس الأعلى للقضاء بالتنسيق مع وزير الإعلام والجهات المعنية الإجراءات اللازمة لتشكيل الهيئة الوطنية للإعلام دعت عزالدين النساء اللواتي يستوفين الشروط القانونية ويتمتّعن بالكفاءة والخبرة والمؤهلات المطلوبة إلى المبادرة والتقدّم بترشيحاتهن وفق الآليات المعتمدة وخوض هذه التجربة وتحمّل المسؤولية في هذا الموقع الوطني المهم.
عز الدين اعتبرت أن تخصيص ما لا يقل عن 30% من مقاعد الهيئة للنساء في هذه المرحلة من شأنه أن يرسّخ ممارسةً وعرفاً مؤسساتياً يسبقان تكريسهما في النص القانوني ويعكسان التزاما فعليا بتكافؤ الفرص والمشاركة في مواقع المسؤولية وصنع القرار.
وشددت على أن تشكيل الهيئة يشكّل فرصة لا ينبغي تفويتها مشيرةً إلى سنوات طويلة من النضال والعمل من أجل إقرار الكوتا النسائية في قانون الانتخابات وإلى استمرار جهود التوعية والحوار وورش العمل من دون التمكّن حتى الآن من تحقيق هذا المطلب تشريعياً.
واعتبرت عز الدين ان وصول النساء إلى الهيئة بنسبة ٣٠ بالمئة يشكل فرصة للانتقال من المطالبة بالكوتا إلى تطبيقها فعلياً مؤكدةً ضرورة أن تشكّل الهيئات والمؤسسات العامة نموذجاً في التمثيل المتوازن وأن تُترجم الجهود والموارد المستثمرة في تعزيز ثقافة تكافؤ الفرص إلى مشاركة حقيقية للنساء في مواقع المسؤولية بدلاً من بقائها في إطار النقاشات والتوصيات والوعود.
وأوضحت أن أهمية تمثيل النساء في الهيئة الوطنية للإعلام لا تقتصر على تحقيق المساواة العددية بل تتصل بضمان تنوّع التمثيل وشمولية عملية صنع القرار في قطاع يؤدي دوراً أساسياً في تشكيل الوعي العام وحماية الحقوق والحريات ولا سيما أن الهيئة تضطلع بدور محوري في رسم سياسات القطاع الإعلامي وتوجهاته.
ولفتت إلى أن القطاع الإعلامي اللبناني يضم عدداً كبيراً من النساء اللواتي يؤدّين أدواراً أساسية في مختلف مجالات العمل الإعلامي ويشكّلن نسبة وازنة من العاملين فيه ما يستدعي أن ينعكس هذا الحضور في تركيبة الهيئة الوطنية للإعلام مؤكدةً أنه لا يستقيم أن تتمتّع النساء بهذا الحضور الفاعل في القطاع من دون تمثيل متناسب في الهيئة المعنية بتنظيمه.
وختمت عز الدين بالتأكيد أن مشاركة النساء في الهيئة تشكّل قيمة مضافة لعملها وللإعلام اللبناني لما توفّره من تنوّع في الخبرات ووجهات النظر والمقاربات بما يعزّز التوازن والاتزان في القرارات ويجعلها أكثر شمولاً وتعبيراً عن واقع القطاع الإعلامي وتحدياته واحتياجات العاملين والعاملات فيه











































































