اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
شهدت عدة محافظات سورية أمس وقفات احتجاجية تنديدا بالتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية على درعا والقنيطرة، شارك فيها عدد من الأهالي وذوي الضحايا والمعتقلين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال خلال توغلاتها في الجنوب السوري.
ووفق وكالة الانباء السورية «سانا» نظم عدد من الناشطين المحليين، وذوي ضحايا وأسرى تعرضوا للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في دمشق، تنديدا بالتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية، وللمطالبة بوقف الانتهاكات واحترام سيادة سورية ووحدة أراضيها.
وأكد زيدون الزعبي، أحد منظمي الوقفة وفق «سانا»، أن الوقفة تحمل رسالة تضامن وتأكيد بأن أهالي الجنوب السوري ليسوا وحدهم في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، داعيا إلى تكثيف التحرك إزاء الاعتقالات التعسفية والاعتداءات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق سوريين.
بدورها، أكدت المشاركة في الوقفة نسرين علاء الدين، رفضها الاعتداءات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والقتل المباشر للأفراد، إضافة إلى التضييق الذي تشهده مختلف القرى والمدن في القنيطرة والجولان ودرعا وريف دمشق.
من جانبها، روت خديجة عاشور من ذوي أسرى الاحتلال الإسرائيلي لـ «سانا»، قصة اعتقال حفيدها الطالب المدرسي البالغ من العمر 17 عاما من محيط سد رويحينة في ريف القنيطرة، منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر دون معرفة مصيره، مناشدة جميع الجهات والضمائر الإنسانية العمل على إعادة الأبناء المعتقلين في سجون الاحتلال.
وأشار والد أحد القاصرين المحتجزين لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي حسن أحمد إلى أن ابنه اعتقل في 25 نيسان 2024 وكان يبلغ من العمر 16 عاما، وأنه لا يزال معتقلا حتى اليوم مع 38 شخصا آخرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن أهالي درعا وريف دمشق والقنيطرة، شاركوا في هذه الوقفة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.
وطالب أحمد، الأمم المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال، والتحرك عبر مجلسي الأمن وحقوق الإنسان، للإفراج العاجل وغير المشروط عن المعتقلين، ووقف الانتهاكات والاعتداءات التي تتعرض لها مناطق الجنوب السوري، مشددا على تمسك الأهالي بأرضهم ومنازلهم، واستمرارهم في الصمود وعدم التخلي عنها مهما بلغت التضحيات التي يقدمونها.
ومن القنيطرة ذكرت «سانا» أن المشاركين في الوقفة أكدوا وحدة الأراضي السورية، وطالبوا بوقف توغلات الاحتلال واعتداءاته المتكررة.
كما أوضحت الوكالة ان أن ساحة الساعة الجديدة في حمص شهدت وقفة مماثلة رفضا للاعتداءات الإسرائيلية على القنيطرة ودرعا، وتأكيدا على وحدة الأراضي السورية.
ونظم أهالي الحسكة وقفة احتجاجية في حي غويران بالمدينة نددوا خلالها بالاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية في محافظتي درعا والقنيطرة.
وأفادت «سانا» بأن المشاركين في الوقفة شددوا على أن الجولان أرض سورية محتلة، مؤكدين وحدة الأراضي السورية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاتها المتكررة في الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، وتجريف الأراضي، وتنفيذ اعتداءات بالقذائف وغيرها.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أدانت في 18 الشهر الجاري بأشد العبارات تصاعد توغلات الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة ودرعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء الجنوب السوري، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لسيادة سورية وسلامة أراضيها، وتهديدا لأمن المواطنين وسلامتهم.




































































