اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ١٨ نيسان ٢٠٢٦
نشرت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدث عن طائرات 'حزب الله' المُسيرة التي تستهدف إسرائيل.
التقرير الذي ترجمهُ 'لبنان24' يصفُ استخدام 'الحزب' لطائرات مسيرة صغيرة متفجرة بـ'الخطير'، مشيراً إلى أن 'تلك الطائرات تتسلل بهدوء نحو معاقل الجيش الإسرائيلي بعد تزويدها بعبوات ناسفة صغيرة يصل وزنها إلى عشرة كيلوغرامات، ثم تنفجر'.
وذكر التقرير أنه 'يتم تفعيل تلك الطائرات عبر كابل ألياف ضوئية من جنوب لبنان، كما يمكنها الوصول إلى مسافة بضعة كيلومترات'، وأضاف: 'هذا يكفي لتغطية كامل المنطقة التي ينشط فيها الجيش الإسرائيلي، وكذلك لضرب البلدات القريبة من الحدود'.
وأضاف: 'رغم إعلان وقف إطلاق نار هشّ أمس، فمن المرجح أن يلجأ حزب الله – الذي خسر طائرات مسيّرة أكثر تطوراً في الحرب – إلى استخدام هذه الأدوات الرخيصة على نطاق أوسع في الحملة المقبلة، وذلك في حال انهيار الهدنة'.
وفي السياق، يقول تال إنبار، الخبير في برامج الفضاء والصواريخ، إن مصطلح 'الطائرات المسيّرة بالألياف الضوئية' يعني 'القدرة على توجيه الطائرة المسيّرة بدقة تصل إلى بضعة سنتيمترات، حتى ضد الأهداف المتحركة، وقد برز هذا التهديد في السنوات الأخيرة نتيجةً للقتال في أوكرانيا'.
وتابع: 'نظراً لتوجيه الأقمار الصناعية باستخدام الألياف الضوئية، فإن الطائرات المسيّرة لا يمكن تعطيلها بوسائل خارجية ناعمة كالحرب الإلكترونية، أو التشويش على الاتصالات، أو التشويش على إشارات أقمار الملاحة. مع هذا، يمثل هذا الأمر تحدياً للنظام الأمني، لا سيما مع استخدام ألياف توجيه طويلة تصل إلى عشرات الكيلومترات'.
ويلفت التقرير إلى أنَّ 'حزب الله قام بتطوير الطائرات المسيرة المتفجرة وتزويدها بمعدات إضافية، وأحياناً بوصلات بسيطة كالأصفاد'، مشيراً إلى أنه 'يجري إطلاق تلك الطائرات من مسافة عدة كيلومترات، فترسل صورة وتتحرك بهدوء نسبي'، وتابع: 'بهذه الطريقة، تتمكن الطائرة المسيرة من الوصول إلى القوات بسرعة، بل ومفاجأتها أحياناً والتسبب في نتائج كارثية'.
وتؤكد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، وفق تقرير 'يديعوت أحرونوت'، أنَّ طموح 'حزب الله' في المستقبل هو إطلاق طائرات مسيّرة على منازل السكان على خط المواجهة، لكن حتى الآن، ركّزت معظم هذه الطائرات – بالإضافة إلى الصواريخ المضادة للدبابات – على القوات المناورة على الجبهة.
وفي السياق، يقول مصدر عسكري: 'يجب أن نتذكر أن كل منزل في قرى جنوب لبنان يمتلك بنية تحتية مسلحة، وتعني البنية التحتية نقاط مراقبة، مواقع إطلاق أسلحة، وغرف قيادة وتحكم تُدار بها المعارك عن بُعد، وأسلحة حركية، وغير ذلك. إنها قواعد عسكرية حقيقية، يحاولون من خلالها بكل الوسائل عرقلة تحركات القوات'.











































































