اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
تعد علاجات الأظافر من أكثر خدمات التجميل شيوعًا، بدءًا من طلاء الجل والأكريليك، وصولًا إلى تقنية BIAB والمانيكير الياباني، لما تمنحه من مظهر أنيق يدوم لأسابيع.
ومع تزايد الإقبال على هذه التقنيات، تبرز تساؤلات بشأن تأثير استخدامها المتكرر على صحة الأظافر والجلد، خاصة مع دخول حظر مادة كيميائية تستخدم في بعض منتجات الجل حيز التنفيذ في المملكة المتحدة، بعد حظرها في الاتحاد الأوروبي، ما أعاد الجدل حول سلامة مستحضرات الأظافر إلى الواجهة.
الجل.. طريقة الاستخدام قد تكون العامل الأهم
يحافظ طلاء الجل على شعبيته بفضل مظهره اللامع ومقاومته للتشقق لعدة أسابيع، إذ يثبت باستخدام مصباح للأشعة فوق البنفسجية أو ضوء LED، بعد صقل سطح الظفر بشكل خفيف لضمان التصاق الطلاء.
ويرى خبراء العناية بالأظافر أن مصدر الضرر لا يرتبط بالجل نفسه بالضرورة، وإنما بطريقة تطبيقه وإزالته، محذرين من الإفراط في برد سطح الظفر، خصوصًا عند تكرار العملية في كل زيارة إلى صالون التجميل.
وتحتوي منتجات الجل على مواد تعرف باسم الأكريلات، والتي قد تسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص، لا سيما عند ملامسة الجل غير المتصلب للجلد، وقد تستمر هذه الحساسية بشكل دائم بعد ظهورها.
كما أثارت مصابيح الأشعة فوق البنفسجية مخاوف بشأن تأثيرها المحتمل على الجلد، بعدما أظهرت دراسة أجريت عام 2023 أن الإشعاع الصادر عنها يمكن أن يلحق أضرارًا بخلايا الجلد في المختبر. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن التعرض خلال جلسات الأظافر المتباعدة يظل محدودًا مقارنة بالتعرض المتكرر لأشعة الشمس.
مادة TPO تثير مخاوف بشأن الخصوبة
تستخدم بعض تركيبات الجل مادة ثلاثي ميثيل بنزويل ثنائي فينيل فوسفين أكسيد، المعروفة اختصارًا باسم TPO، للمساعدة على تصلب الطلاء، إلا أن المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي حظرا استخدامها بسبب مخاوف مرتبطة بتأثيرها المحتمل على الخصوبة.
وأظهرت دراسات أجريت على الفئران التي تعرضت للمادة وجود مشكلات في الجهاز التناسلي، بينما أشارت أبحاث أخرى إلى احتمال تأثيرها على نظام الغدد الصماء. ولا يعني حظر مادة TPO أن جميع أنواع طلاء الجل غير آمنة، إذ بدأت شركات عديدة في تطوير تركيبات جديدة خالية منها.
BIAB.. حماية إضافية لا تعني تقوية الظفر
اكتسبت تقنية BIAB، أو جل البناء في عبوة، شعبية باعتبارها خيارًا أكثر مرونة وألطف من الأكريليك. وتوفر الطبقة السميكة التي تشكلها حماية إضافية للأظافر من الصدمات والتكسر، لكنها لا تعيد إلى الظفر الطبيعي قوته أو تعالج المشكلات التي يعاني منها.
وتوضح خبيرة العناية بالأظافر دونيا شريفي أن الأظافر تستمر في النمو بصورة طبيعية أسفل طبقة BIAB، إلا أن تكرار وضع المنتج وإزالته، خصوصًا مع الإفراط في برد سطح الظفر، قد يؤدي إلى ترققه وإضعافه وزيادة قابليته للتكسر.
الأكريليك.. متانة أكبر مقابل تدخل أكثر
يعد الأكريليك من أكثر أنواع الأظافر الاصطناعية متانة، لكنه يتطلب تدخلًا أكبر في الظفر الطبيعي، وقد يؤدي تكرار تركيبه وإزالته إلى إضعاف طبقات الظفر والتأثير في الكيراتين المسؤول عن قوته.
كما أن ترك الأكريليك لفترات طويلة قد يؤدي إلى احتباس الرطوبة تحته، ما يوفر بيئة ملائمة لنمو البكتيريا، ولذلك تمثل طريقة التطبيق والإزالة عاملًا أساسيًا في الحد من الأضرار، بغض النظر عن نوع علاج الأظافر المستخدم.
المانيكير الياباني.. عناية بالظفر الطبيعي
يركز المانيكير الياباني على الحفاظ على المظهر الطبيعي للأظافر، من دون استخدام طلاء ملون أو أظافر اصطناعية. وتعتمد التقنية على صقل الأظافر باستخدام معجون غني بالمعادن، ثم وضع مسحوق يحتوي على شمع النحل لمنحها لمعانًا طبيعيًا.
وتشير شريفي إلى أن هذا النوع من المانيكير قد يكون مناسبًا لمن يرغبن في استعادة المظهر الطبيعي لأظافرهن، موضحة أن الأظافر لا تحتاج إلى التنفس كما هو شائع، لأن الجزء الظاهر منها يتكون من خلايا ميتة. وتحتاج الأظافر بدلًا من ذلك إلى العناية اللطيفة والترطيب، إلى جانب منحها الوقت الكافي للنمو بصورة طبيعية.
نصائح لتقليل أضرار علاجات الأظافر
وينصح الخبراء، بغض النظر عن نوع العلاج المستخدم، بتجنب ملامسة مستحضرات الأظافر للجلد، والتأكد من استخدام المصباح المناسب لتثبيت الجل بصورة كاملة، فضلًا عن تجنب الإفراط في برد الأظافر أو إزالة المنتجات بعنف.
كما يوصون باختيار منتجات خالية من مادة TPO، وقراءة مكونات المستحضرات قبل استخدامها، وتجنب استعمال المنتجات المخصصة للمحترفين في المنزل.










































