اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٣ أب ٢٠٢٦
كشفت دراسة أجرتها شركة كاسبرسكي عن اهتمام متزايد بتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، مقابل مخاوف أمنية متعاظمة. فأعرب 80% من المؤسسات في المملكة العربية السعودية عن قلقهم من مخاطر هذه التقنية على أعمالهم، وهي نسبة قريبة من المعدل العالمي البالغ 82%.
الدراسة شملت 1800 من صناع القرار والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني من مؤسسات مختلفة في 18 دولة، وأُعلنت نتائجها خلال مؤتمر كاسبرسكي السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا. وتبيّن أن 57% من المؤسسات السعودية يوصون بتبني حلول تتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي، فيما لا يفضل غير 3% منها تجنب هذه الأدوات بالكامل.
غير أن الفوائد الإنتاجية لا تُلغي الأخطار الأمنية. واجهت 96% من المؤسسات السعودية حوادث سيبرانية خلال العام الماضي، وأفادت 16% منها بتعرضها لتهديدات مباشرة تتعلق بثغرات أمنية في أنظمة الذكاء الاصطناعي. عالميًا، تعرضت 87% من المؤسسات لحوادث سيبرانية، وواجه 13% منها تهديدات مرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي.
يشدد براندون مولر، كبير مستشاري الأمن بكاسبرسكي للمنطقة، على ضرورة مواكبة سرعة التبني بالتزام مماثل بالأمان. وحدد مصادر التهديدات المتنامية في برمجيات خبيثة تحاكي أدوات معروفة، وثغرات في البرمجة التوليدية، وتسريب بيانات الاعتماد، والسلوكيات الضارة لوكلاء الذكاء الاصطناعي.
يرى 74% من المشاركين أن تعزيز الوعي الأمني لدى الموظفين يُشكل أحد الحلول الأساسية. وتوصي كاسبرسكي بوضع إرشادات استخدام واضحة، وتقييد مشاركة البيانات الحساسة مع الخدمات الخارجية، والاستثمار في تدريب مستمر على الأمن السيبراني وطرق تجنب الهجمات الرقمية.

























































