اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
تقرير - شهاب
وقّعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع إطار للتعاون الفني لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في القطاع، في المقر المؤقت للجنة بالقاهرة، لتضيف إلى سجلها مذكرة جديدة ضمن سلسلة من الإطارات والتفاهمات التي اتفقت عليها مع جهات دولية لكن بدون تنفيذ على أرض الواقع.
وقال رئيس اللجنة علي شعث إن تنفيذ مجالات التعاون سيكون بقيادة اللجنة وفق الأولويات والاحتياجات الملحة في قطاع غزة، وشدد على أهمية تحويل التفاهم إلى خطوات عملية.
وهذا كل ما في الخبر، لا رقم ولا تاريخ ولا موقع ولا التزام مالي معلن، ولم يطّلع أحد على نص المذكرة، وما نُشر عن مجالاتها قائمة عناوين واسعة تصلح لأي مؤتمر 'التعافي الاقتصادي' و'التطوير المؤسسي' و'الخدمات البلدية والحماية الاجتماعية والتعليم والتشغيل والتخطيط'، إضافة إلى المياه والزراعة والطاقة.
وبروز الإعلان مصطلح 'التعاون الفني' الذي يعني في الغالب خبرات واستشارات، لكن لا مواد ولا مشاريع طرحت، ولا يجيب عن السؤال الذي يطرحه أهل القطاع منذ شهور: متى يبدأ التعافي فعلا، وأين، وبأي ميزانية؟.
وهذه المذكرة ليست الأولى في السلسلة، فاللجنة بدأت عملها رسميا في يناير 2026، لكن من القاهرة، دون أن تباشر مهامها من داخل القطاع، وفي فبراير أعدت اللجنة تراهن على اجتماع مجلس السلام في واشنطن لتوفير التمويل، وفي يونيو عرضت على الاتحاد الأوروبي خطة الأيام المئة الأولى للإغاثة الطارئة واستعادة خدمات الصحة والتعليم والمياه والبلديات.
وفي 31 يوليو أُعلنت خارطة طريق قيل فيها إن الجدول الزمني وآليات التنفيذ سيُعدّان خلال 14 يوما من موافقة جميع الأطراف، على أن يبدأ التنفيذ بدخول اللجنة إلى القطاع، وأعلنت اللجنة في اليوم نفسه جاهزيتها الكاملة لتولي إدارة شؤون القطاع.، وبعد نحو تسعة أشهر على بدء عملها، لم تبدء بتنفيذ الخطة العاجلة داخل غزة، فما زال الدخول مشروطا بترتيبات لم تكتمل، وما زال التمويل معلقا على اجتماعات.
ويرى موطنون من قطاع غزة، أن أسلوب لم يتغير، وأن الذي تغيّر هو الأسماء والمقار، غير أن في هذا المسار ثمن يدفعه أهل غزة من وقتهم وصحتهم وتعليم أبنائهم، إذ يمنح كل تفاهم جديد الجهات الدولية مادة للقول إنها تدعم وتنسق وتعمل، ويمنح الانتظار غطاء دبلوماسيا، فيتحول التفاهم من وسيلة إلى بديل عن الفعل.
القيادي الوطني ذو الفقار سويرجو، كتب عبر حسابه في فيسبوك: 'اللجنة الوطنية (تيكنوقراط ) توقع مذكرة ( تفاهم ) مع الجانب الألماني، حط شحطتين تحت تفاهم، تفاهم لدعم التعافي و إعادة الإعمار، يعني التعافي موجود و بدهم يعملوا مذكرة تفاهم علشان يدعموا، و الهدف من المذكرة التي (لا يعرف احد محتواها ) هو إرساء إطار التعاون الفني لدعم جهود التعافي'.
ويصف سويرجو المذكرة أنها 'كلام كله لف و دوران و لا وجود لأي خطة عاجلة و لا حديث عن اي خطوة عملية لبدء التعافي'، محذرا من 'الوقوع في سوء فهم التفاهم لانه التفاهم مش بالضرورة يكون أن هناك نية للبدء و وقف مسلسل تجاهل أهل غزة و تركهم لحين تحول التفاهم إلى ورقة عمل وآليات وتواريخ وطالما احنا متفاهمين خلص حطوا في بطنكم بطيخة صيفي'.
فيما قال أ. بكر السنكري: 'هلكتونا توقيعات واتفاقيات، ادخلوا غزة خلصونا'.
وقالت المواطنة هدى جابر: 'كلام على ورق !! لجنة للتوقيعات فقط'.
ووجه المهندس شادي عاصي نقدًا لاذعا للجنة قائلا: 'مواضيع الانشا والتعبير حلة وخاصة لما يكون من وراها رواتب تصل عشرات الالاف من الدولارات، اجتمعت ناقشت واشادت وشكرت وتناشد وتطلب وتتسول وتجمع وقررت وتمنت ووووووووو'.
وكتب المواطن إبراهيم ساجدية: 'اشفطو رواتب بالدولار شو فارقه معكم!'
وتساءل أنس القدرة: 'بالله كم راتب كل واحد فيكم على أعتاب ودم غزة ؟؟؟؟'.
وعلّق محمد عماد: 'هي الي شاطرين فيه توقيع ورا توقيع ع الورق ، ع ارض الواقع استمرار المذبحة وصفر إنجازات ، استمرو ع هيك'.
وعقّب المواطن حسن عادل: 'أنتم وين والناس بغزة وين.. بجد استحيوا ع دمكم حسوا شوية'.

























































