اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر - السيد جمال: قلص المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية خسائره في ختام تعاملات جلسة اليوم الاثنين بدعم من ارتفاع قطاعي الأدوية والطاقة.
وتراجع مؤشر 'تاسي' في جلسة الاثنين بنسبة 0.74%، فاقداً 76.78 نقطة، ليغلق عند مستوى 10,283.96 نقطة.
وأنهت 205 شركات تعاملات اليوم على تراجع، مقابل ارتفاع أسهم 57 شركة، ليبلغ عدد الشركات المتداولة 262 شركة من بين 273 شركة مدرجة بالسوق الرئيسية.
وتصدر سهم 'الأسماك' الشركات الخاسرة بنسبة 4.76% ليغلق عند مستوى 53.05 نقطة، فيما تصدر سهم 'حديد وطني' الأسهم الرابحة بنسبة 9.77% ليغلق عند مستوى 2.92 ريال.
وغلب التراجع على قطاعات السوق بتعاملات اليوم، باستثناء قطاعي الأدوية والطاقة اللذان سجلا ارتفاعاً بلغت نسبته 0.39% و0.24% على التوالي.
وفي المقابل، سجل قطاع الإعلام والترفيه أعلى نسبة تراجع بنحو 2.09%، يليه النقل بانخفاض نسبته 1.83%، ثم الخدمات التجارية والمهنية بخسائر بلغت 1.49%.
كما تأثر المؤشر بتراجع قطاعات قيادية، من بينها الاتصالات بنسبة 1.4%، والمواد الأساسية بخسائر بلغت 0.95%، يليه البنوك بتراجع نسبته 0.83%.
وشهدت جلسة اليوم تنفيذ تداولات على 195.76 مليون سهم، فيما بلغت قيم التداولات 3.49 مليار ريال.
5 عوامل قد تحفز مؤشر 'تاسي' بالفترة القادمة
وتعليقاً على أداء السوق والتوقعات القادمة، قالت حنان رمسيس، محللة أسواق المال، في تصريحات لـ'مباشر'، إن المؤشر مستمر في الأداء السلبي، وسط تذبذب في مستويات السيولة، حيث لا تتجاوز السيولة في بعض الجلسات 2.5 مليار ريال.
وأضاف 'رمسيس'، أن هناك العديد من الأسهم وسط مناطق الدعم الرئيسية، وكان من المفترض أن تحصل منها حركة ارتداد ولكن بسبب المبيعات المكثفة للمتعاملين الأجانب هي التي أدت إلى أن هذه الأسهم لم تستطيع أنها تعاود الارتفاع مرة أخرى، مشيرة إلى وجود أسهم أخرى عند مناطق المقاومة الرئيسية وانخفضت منها نوعا ما.
وتابعت: 'واضح جداً أن هناك أسهم تمت ترقيتها من سوق 'نمو' إلى السوق الرئيسية مثل 'حديد وطني'، وهذا أدى إلى ارتفاعه وتواجده في الأسهم الرابحة، وواضح جداً أن حدوده السعرية حينما دخلت السوق أصبح عليها اهتمام من قبل المتعاملين'.
ولفتت 'رمسيس'، إلى انخفاض ملكية الأجانب في الأسهم السعودية بواقع 971 مليون دولار الأسبوع الماضي أو ما يعادل 3.64 مليار ريال بضغط من المؤسسات الأجنبية، كما أن بيانات هيئة السوق تكشف اتجاه المتعاملين السعوديين نحو الأسواق الخارجية وارتفاع نسبة تداولاتهم في الأسواق العالمية بأكثر من 35%، وهذا يوضح هروب السيولة واتجاهها للأسواق الخارجية؛ بسبب الأحداث الجيوسياسية.
وأشارت، إلى أن المؤشر يسير في قناة سعرية ضيقة للغاية، في حين أن الراغبين في الأرباح يتجهون إلى أسواق أخرى، وعلى الرغم من أن معظم الأسواق في الفترة الحالية هي على انخفاضات متوالية، ولكن هذا هو السبب في تراجع قيمة التداول اليومية، فأثرت على المؤشرات، وأثرت كذلك على كسر المؤشر منطقة الدعم الرئيسية البالغة 10,500 نقطة.
وأردفت 'رمسيس': 'يمكن معاودة الارتفاع مرة أخرى إذا هدأت الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، وإذا توقفت هجمات الحوثيين على المصالح السعودية، وهذا قد يدفع المؤشر إلى عودة الارتفاع إلى مستوى 10,300 نقطة ومنها إلى 10,500 نقطة، وإذا تخطاها يمكنه مواصلة الارتفاع في الجلسات القادمة'.
وحول العوامل التي قد تدعم المؤشر بالفترة القادمة، قالت محللة أسواق المال، إن هناك عدة عوامل قد تحفز المؤشر وهي ضخ المزيد من السيولة، وهدوء الوضع الجيوسياسي، والمزيد من اهتمام الصناديق السيادية بضخ السيولة داخل السوق، وكذلك المحفزات الحكومية التي تتبعها الدولة لتنشيط السوق، فضلاً عن نتائج الأعمال في الرابع الثالث، إذا كان هناك نتائج قوية، ممكن أن تدفع الأسهم وخاصة وقت توزيع العوائد.
تماسك الطاقة عاملاً دفاعياً مهماً للمؤشر
ومن جانبه، قال عادل الحويل، محلل أسواق المال لـ'مباشر'، إن مؤشر 'تاسي' تراجع خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ بضغط رئيسي انخفاض أغلب القطاعات وعلى رأسها القطاع البنكي، وسط استمرار الحذر بفعل التطورات الجيوسياسية، يقابله تماسك قطاع الطاقة نسبياً، مدعوماً بارتفاع أسعار النفط، ما يحد من اتساع خسائر المؤشر، رغم تراجع سهم 'أرامكو' بشكل طفيف.
وأضاف الحويل: 'فنياً، تبقى 10,300 نقطة مستوى دعم مهم؛ والمحافظة عليه قد يساعد على تقليص الخسائر، بينما كسره يزيد الضغوط باتجاه 10,200 نقطة. ضغط البنوك يبقى المؤشر الأبرز على 'تاسي'، فيما يشكل تماسك الطاقة عاملًا دفاعياً مهماً أمام اتساع التراجع.










































