اخبار لبنان
موقع كل يوم -هنا لبنان
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
بعد الإعلان عن مقتل عدة متظاهرين، دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الاحتجاجات التي خرجت في إيران على مدى الأيام الماضية، اعتراضاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية في البلاد.
وأكد ترامب في منشور على تروث سوشيال، اليوم الجمعة أنّ بلاده 'جاهزة للانطلاق من أجل إنقاذ المتظاهرين السلميين في إيران'.
كما أضاف قائلاً:' إذا أطلقت طهران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم فسنتدخل لمساعدتهم'.
وبدأت المظاهرات، الأكبر في البلاد منذ سنوات، يوم الأحد الماضي عندما أغلق أصحاب المحلات في الحي التجاري بوسط طهران متاجرهم احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتردية، وحذت محلات السوق الكبير التاريخي حذوهم.
وأعلنت الحكومة إغلاق المكاتب الحكومية والمراكز التعليمية في معظم المحافظات يوم الأربعاء، معلنةً يوم عطلة إضافي قبل عطلة نهاية أسبوع طويلة.
وكانت السلطات الإيرانية أعلنت أمس الخميس توقيف 30 شخصاً في العاصمة طهران بتهمة 'الإخلال بالنظام العام'، وفق ما أفادت وكالة أنباء تسنيم.
أتى ذلك، فيما اتسع نطاق المظاهرات التي بدأت قبل نحو 5 أيام إلى محافظات في ريف البلاد، منها مدينة أزنا، الواقعة في محافظة لرستان /نحو 300 كيلومتر جنوب غرب طهران، فضلًا عن لوردجان، وهي مدينة في إقليم تشهار محال وبختياري، وفولادشهر بإقليم أصفهان.
فيما لقي سبعة أشخاص على الأقل حتفهم في أولى حالات الوفيات التي يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات.
إذ قتل عنصر في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني ليل الأربعاء/ الخميس بينما أصيب 13 آخرين في غرب إيران، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي، وذلك بعد أربعة أيام من التظاهرات في عدد من المدن الإيرانية احتجاجاً على غلاء المعيشة.
وذكر التلفزيون نقلاً عن نائب محافظ مقاطعة لرستان سعيد بور علي أن 'عنصراً في الباسيج في مدينة كوهدشت عمره 21 عاماً قتل هذه الليلة بأيدي مثيري شغب فيما كان يدافع عن النظام العام'.
ويُعدّ هذا أول قتيل يعلن عنه رسمياً منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت الأحد في طهران واتسعت مع امتدادها إلى مدن أخرى وانضمام طلاب جامعيين إليها.
في حين أعلنت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن السلطات ستجري حواراً مباشراً مع ممثلي النقابات والتجار، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خرج في خطاب ودعا الشعب إلى إظهار التضامن بدلاً من تنظيم احتجاجات في الوضع الحالي، مشيراً إلى أن الحكومة قد تتخذ قرارات جديدة خلال ساعات لتحسين الوضع الاقتصادي، وتعزيزِ القدرة الشرائية للمواطنين.
كما كشف بزشكيان عن ضغوط خارجية متواصلة شبهها بالحرب الشاملة، مشيراً إلى وجود محاولات لإسقاط البلاد عبر الضغوط الاقتصادية.
وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر في البلاد منذ 2022 عندما أثار مقتل الشابة مهسا أميني (22 عاما) لدى احتجازها من قبل الشرطة مظاهرات على مستوى البلاد.
يذكر أن هذه التطورات جاءت في لحظة حرجة للسلطات الإيرانية، حيث يرزح الاقتصاد تحت وطأة عقوبات غربية ويلامس التضخم مستوى 40 بالمئة.
كما خسر الريال الإيراني نحو نصف قيمته مقابل الدولار في عام 2025، وبلغ التضخم 42.5 بالمئة في كانون الثاني الماضي.











































































