اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
كتب شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز، الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، عبر رسالة وجّهها إلى وليد جنبلاط، معبراً عن تقديره العميق لشخصيته ودوره القيادي. وأفاد بأن جنبلاط أهداه كتابه الجديد “قدرٌ في هذا المشرق”، مشيراً إلى أن قراءة الكتاب تعكس تاريخاً حافلاً بالحضور والنضال يتجاوز حجم الصفحات.
وأضاف الشيخ أبي المنى أنه تسلم الكتاب موقّعاً من يد الزعيم القائد، وكأن جنبلاط يعبر فيه بصراحة عن مسيرته الممتدة لأكثر من خمسين عاماً، مناضلاً من أجل الطائفة والوطن، وحافظاً على الكرامة والوحدة والوجود في لبنان والمشرق. وأشار إلى أن الكتاب يُتيح للقارئ نقد بعض مراحله والافتخار بمحطاته، مشدداً على أهمية ما قدمه جنبلاط طوال تلك الفترة.
وأعاد الشيخ أبي المنى إلى ذهنه قصيدة كان نظمها عام 2006، عبّرت عن اعتزازه واعتزاز الجبل بزعيمه، مقتبساً من مطلعها وخاتمتها أبياتاً تصف جنبلاط بأنه «قوي كهام السنديان وأصلب»، وله نفوذ يصل إلى «باع الأرز» ويمتد تألقه في كل الاتجاهات.
وأشار إلى اللقاء الذي جمعه بجميلتي جنبلاط وتيمور جنبلاط والنواب، حيث تبادلوا الحديث حول عدة مواضيع، وتشاركوا رؤية موسعة لما بعد الكتاب وما يحمله المستقبل من تحديات وهموم.
واختتم الشيخ أبي المنى بالتعبير عن أمله في أن يمنح الله وليد جنبلاط القوة والعافية والحكمة ليستمر في قيادة المسيرة السياسية وتحمل المسؤوليات، متمنياً أن يُكتب له في المستقبل صفحات جديدة تحمل مزيداً من العزة والاعتزاز، وأن يجد الجميع في هذا 'القدر' ما يعكس الواقعية والهيبة والوفاء











































































