اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
أدانت جمهورية مصر العربية ودولة قطر، اليوم الاثنين، بشدة اقتحام وزير ما يسمى بـ'الأمن القومي الإسرائيلي' المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مئات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيانها أن هذا الاقتحام يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية المحتلة، محذرةً من خطورة استمرار هذه الانتهاكات الاستفزازية التي تؤجج التوترات وتهدد الاستقرار في المنطقة، ورافضةً أية محاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى أو تقسيمه زمانياً ومكانياً.
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية القطرية في بيانها أن الاقتحام يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازاً مرفوضاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، مشددةً على أن المسجد الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية.
وحذرت الدوحة من أن هذه الاستفزازات من شأنها تقويض فرص التهدئة وتأجيج دائرة العنف.
وختمت كلتا الوزارتين بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته العاجلة لوقف هذه الممارسات 'الإسرائيلية' المستمرة، واحترام قرارات الشرعية الدولية، فيما جددت قطر موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال وصولاً لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.

























































