اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشفت وزارة التربية والتعليم عن توجه حكومي واسع لتطوير منظومة التغذية المدرسية في مختلف محافظات المملكة، حيث تم اتخاذ قرار برفع الموازنة المخصصة لهذا المشروع الحيوي لتصل إلى 6 ملايين دينار بدلا من 3.5 ملايين دينار. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في إطار مساعي الوزارة لتعزيز جودة الخدمات المقدمة للطلبة وتوسيع قاعدة المستفيدين من البرامج الغذائية المدعومة. واكدت الوزارة ان هذا الدعم المالي الاضافي سيسهم بشكل مباشر في تحسين الحالة الصحية للطلبة وتوفير بيئة تعليمية محفزة للنمو السليم. واضافت الوزارة ان تنفيذ هذا المشروع يتم ضمن شراكة وثيقة مع برنامج الاغذية العالمي والقوات المسلحة الاردنية لضمان اعلى معايير الجودة، حيث يعتمد البرنامج على نموذجين اساسيين لتقديم الدعم الغذائي لاكثر من نصف مليون طالب وطالبة. وبينت الوزارة ان النموذج الاول يركز على توزيع البسكويت المدعم بالبروتين والمحشو بالتمر، والذي يتم انتاجه عبر المخابز العسكرية وبرنامج الاغذية العالمي، لضمان وصول العناصر الغذائية الاساسية للطلبة في مختلف المراحل الاساسية.واوضح المسؤولون ان النموذج الثاني يتمثل في الوجبات الصحية الطازجة التي تشمل المعجنات والفاكهة، حيث يستفيد منها حاليا نحو 100 الف طالب، مع وجود خطط طموحة لزيادة هذا العدد ليصل الى 250 الف طالب بحلول العام القادم. واكدت الوزارة ان التوسع في هذا المشروع يتطلب تضافر الجهود مع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، مشيرة الى توقيع اتفاقيات حديثة مع جهات داعمة مثل تكية ام علي لتوسيع نطاق التغطية الغذائية لتشمل آلاف الطلبة الجدد.رقابة صحية صارمة على المقاصف المدرسيةوشددت الوزارة على اهمية الرقابة الصحية الميدانية داخل المدارس، حيث توجد لجان متخصصة تتولى متابعة المقاصف وضمان التزامها بالمعايير الصحية المعتمدة. واوضحت ان هذه اللجان تعمل بالتنسيق الدائم مع وزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء لاجراء جولات تفتيشية دورية، مؤكدة ان اي مخالفة يتم رصدها تواجه باجراءات تصحيحية فورية قد تصل الى العقوبات الادارية لضمان سلامة الطلبة.وبينت الوزارة ان المدارس تولي اهتماما خاصا للطلبة الذين يعانون من ظروف صحية معينة مثل مرض السكري او حساسية القمح، حيث يتم توفير بدائل غذائية تتناسب مع احتياجاتهم الخاصة. واكدت ان ادارات المدارس تمتلك قاعدة بيانات محدثة حول الحالات الصحية للطلبة، مما يتيح لها تقديم الرعاية الغذائية المناسبة لكل حالة على حدة وفق البروتوكولات الصحية المتبعة. واضافت الوزارة ان الحكومة اقرت البرنامج الوطني للتغذية المدرسية كخارطة طريق واضحة حتى عام 2030، بهدف ضمان استدامة المشروع وتطويره باستمرار. واشارت الى ان هذه الاستراتيجية تعكس الاهتمام الحكومي الكبير بصحة النشء باعتبارهم الركيزة الاساسية للمستقبل، مع التزام تام بمراجعة وتحديث اليات التغذية لتواكب افضل الممارسات العالمية في هذا المجال.












































