اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٠ حزيران ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد الدكتور أنور الغربي، رئيس مجلس جنيف لحقوق الإنسان، أن قضية فلسطين وقطاع غزة باتت تمثل اليوم 'رمزاً عالمياً للعدالة والحرية'، مشدداً على أن الضمير الجمعي العالمي لم يعد يقبل باستمرار سياسات الإفلات من العقاب التي تتبعها القوى الداعمة للاحتلال 'الإسرائيلي'.
وفي تصريحات حول تطورات الحراك التضامني الدولي، أشار الدكتور الغربي خلال حديثه لوكالة (شهاب) إلى أن جنيف شهدت مؤخراً سلسلة من الفعاليات النوعية، كان أبرزها تحرك أكثر من عشرين سفينة تحمل نشطاء من أكثر من عشرين دولة في محيط منطقة 'إيفيان' تزامناً مع انعقاد اجتماعات مجموعة السبع (G7)، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية مطالبين بوقف الإبادة ورفع الحصار عن غزة، ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال.
وأضاف الغربي: 'لا تزال الوقفات الاحتجاجية الأسبوعية مستمرة وسط مدينة جنيف، بالتوازي مع مسيرات ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف، وتُعد الأكبر في تاريخ المدينة، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية لفلسطين ومحاسبة القتلة والمجرمين'.
وكشف رئيس مجلس جنيف لحقوق الإنسان عن تطور قانوني لافت تمثل في صدور حكم قضائي في جنيف الأسبوع الماضي، يقر بحق المتضامنين في النزول للشارع للتعبير عن رفضهم للإبادة دون الحاجة إلى تراخيص مسبقة، وذلك في ظل عجز الحكومات عن اتخاذ إجراءات فعلية لوقف المجازر.
وقال الغربي: 'هذا الحكم يكرس حق الشعوب في رفع الصوت ضد الظلم، وهو ما يعكس حقيقة أن التضامن مع فلسطين هو دفاع عن منظومة القيم الإنسانية والقانون الدولي'.
وحذر الدكتور الغربي من أن السياسات الغربية، وعلى رأسها الأمريكية، التي تستهدف المنظومة الدولية، بما في ذلك محكمة الجنايات الدولية والمقررين الخواص للأمم المتحدة، تمثل تخريباً متعمداً لهياكل العدالة التي بُنيت على مدار عقود لحماية المصالح الدولية.
وشدد الغربي على أن 'محاولات حماية الاحتلال ومصالحه على حساب حقوق الإنسان ستؤول إلى الفشل المحتوم'، مشيراً إلى أن الإرادة الشعبية العالمية المتصاعدة باتت تفرض واقعاً جديداً، حيث أثبتت الانتخابات الأخيرة في العديد من الدول أن المرشحين الداعمين للحق الفلسطيني يحظون بتقدم واضح، وهو ما يؤكد أن 'العالم لن ينعم بالسلام ما لم تكن فلسطين وغزة حرة'.

























































