اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
رأى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد، السبت، أن 'الحرب التي تشنها القوى الأميركية الصهيونية تستمر على المنطقة، مستفيدة من تفوق قدراتها التسليحية والتكنولوجية الهمجية المدمرة'
وخلال كلمة في المهرجان السياسي المركزي في الذكرى الثانية والعشرين لاستشهاد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات 'أبو عمار' في مركز معروف سعد بمدينة صيدا جنوب لبنان، قال النائب أسامة سعد أن'بعد تدمير غزة والجنوب اللبناني ها هي قوات الاحتلال الصهيونية تشن عمليات عسكرية بلا هوادة في الضفة الغربية مستهدفة اقتلاع بشرها وشجرها واستكمال مخطط تهجير أبناء شعبنا الفلسطيني في أربع رياح الأرض' .
وأكد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أن 'شعبنا البطل في جنوب لبنان والضفة وغزة يتمسكون بأرضهم مواجهين بصدورهم العارية همجية الاحتلال وصلفه وعدوانه...إنها المقاومة ذاتها من غزة إلى الجنوب إلى الضفة'، وأضاف أنها 'العنجهية الصهيونية ذاتها التي ترفض الحلّ العادل للقضية الفلسطينية بل تسعى إلى تصفية القضية وتصرّ على الدولة الصهيونية ذات النقاء اليهودي الخالص' .
وشدد النائب أسامة سعد على أن 'الشعب الفلسطيني عصيّ على الانكسار... تنكسر الصهيونية العنصرية ولا ينكسر الشعب الفلسطيني... يتقوّض الكيان الغاصب ويبقى الشعب الفلسطيني'، واستدرك بالقول إنه 'وإن كان الفراغ العربي الاستراتيجي هائلاً وإن كان انكفاء النظام الرسمي العربي عن دعم الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال مدوياً، فإن قضية الشعب الفلسطيني لن تموت'.
وأعاد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري التذكير بأن 'الفلسطينيين في أراضي 48 والضفة وغزة والشتات شعب واحد وإن فرّقت الجغرافيا'، واعتبر أن عرب فلسطين التاريخية في قلب معادلات القوة ضمن هذا الكيان الغاصب التي لا يمكن تجاهلها، ورأس الحربة في مواجهة العنصرية الصهيونية وسيسقطون سياسات الاقتلاع والتهجير'.
وفي ملف المخيمات، اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أن 'المخيمات الفلسطينية ليست قضيتها أمنية وإنسانية فحسب، هي أيضاً ملف سياسي لشعب سُلبت أرضه واستُبيحت قضيته وطُمس نضاله منذ النكبة إلى اليوم'، وانتقد أن 'تحت عنوان حوكمة المخيمات في لبنان جرى تهميش البعد الوطني والسياسي واستبعاد مشاركة الفصائل الفلسطينية عن اجتماع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في بيروت'.
وطالب النائب أسامة سعد 'لبنان الرسمي والشعبي برفد النضال الفلسطيني على المستويات السياسية والاعلامية والثقافية والفكرية والشعبية، ما يفرض تعزيز التواصل الجدي والفعال مع مختلف قواه الحية وعلى رأسها فصائل منظمة التحرير الوطني الفلسطيني وباقي فصائل النضال الفلسطيني'.
وأشار الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري إلى أن 'الحكومة اللبنانية مطالَبة بمعالجة شحّ الموارد المالية المتعمد للاونروا بهدف تقليص دورها في تأمين الخدمات الصحية والتربوية والاجتماعية لأهلنا في المخيمات، وربما إلغاء هذا الدور لاحقاً وإيكاله إلى السلطة اللبنانية ومنظمات دولية أخرى، مع ما يعنيه ذلك من إلغاء لدور الشاهد الدولي الأممي على أي سلوك عدواني إسرائيلي تجاه المخيمات وإنكار لحق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه فلسطين وفقاً للقرار الدولي 194'.
وخلص النائب أسامة سعد إلى أنّ 'لبنان مطالَب بإبراز قضية اللاجئين سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً كقضية شعب له حقوق مغتصبة في أرضه فلسطين...وإن أي تهميش للأبعاد الوطنية والسياسية لقضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لن يكون في مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني بل يصب في مصلحة العدو'.











































































