اخبار سوريا
موقع كل يوم -الفرات
نشر بتاريخ: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦
مع اقتراب انطلاق العام الدراسي 2026 ـــــ 2027 أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة الحسكة جاهزية 2317 مدرسة لاستقبال نحو ٤١٠ الف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية. إلا أن هذه الأرقام تفتح باب التساؤل حول آلية إعداد الإحصاءات ومدى توافقها مع واقع عدد من المدارس التي ما تزال بحاجة إلى أعمال صيانة وتأهيل وتجهيز
وبحسب مصادر في مديرية التربية والتعليم جاءت أرقام المدارس والطلاب استناداً إلى البيانات الإحصائية المعتمدة لدى المديرية وسجلات المدارس والتقديرات المرتبطة بأعداد الطلاب المتوقع تسجيلهم مع بداية العام الدراسي الجديد، إضافة إلى توزيعهم على المراحل والشعب الدراسية في المدينة والريف
افتتاح مدرسة ابتدائية واعدادية وثانوية في كل حي …….
مدير التربية والتعليم في محافظة الحسكة عدنان بري، أشار إلى التوجه لافتتاح مدرسة ابتدائية وأخرى إعدادية وثانوية في كل حي، بهدف استيعاب أعداد الطلاب والحد من الاكتظاظ، وتوفير فرص التعليم في المناطق السكنية المختلفة. ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة في ظل ارتفاع أعداد الطلاب والحاجة إلى توزيعهم على مدارس قريبة من أماكن إقامتهم.
مدارس متضررة بحاجة لإصلاح………
في المقابل، أظهرت جولة ميدانية شملت عدداً من مدارس مدينة الحسكة، بمشاركة لجنة الإصلاح وعضو مجلس الشعب إبراهيم الحبش، وجود مدارس متضررة تحتاج إلى أعمال صيانة عاجلة، ولا سيما في أحياء النشوة الشرقية والنشوة الغربية وغويران والزهور وأوضح الحبش أن الجولة هدفت إلى الوقوف على واقع الأبنية التعليمية وتحديد الاحتياجات الأساسية قبل بدء الدوام، في وقت تعاني فيه مدارس عدة من أضرار متفاوتة، إلى جانب تعرض بعضها لأعمال تخريب وسرقة أثرت في جاهزيتها وتجهيزاتها
حاجة المدارس حوالي ٢٠ الف مقعد……
ولا تقتصر التحديات على تأهيل الأبنية المدرسية، إذ تشير المعطيات إلى حاجة مدارس المحافظة إلى نحو ٢٠ الف مقعد دراسي، بينما تم تأمين قرابة ١٠ آلاف مقعد فقط حتى الآن من الوزارة ما يترك عجزاً يقدر بنحو 10000 مقعد وحسب مصادر خاصة لنا انه سيتم تأمين المقاعد من عدد من أصحاب الشركات وبعض التجار كما أن وزارة التربية سوف تزود المديرية بكمية من الواح السبورة والكتب المدرسية
ويثير ذلك مخاوف من لجوء المدارس إلى زيادة عدد الطلاب في الشعبة الواحدة أو اعتماد الدوام النصفي في بعض المواقع ما لم تُستكمل الاحتياجات قبل افتتاح العام الدراسي.ومع بقاء أيام قليلة على بدء الدوام يبقى السؤال مطروحاً حول قدرة الجهات المعنية على إنجاز أعمال الصيانة الضرورية ضمن الوقت المتاح واستكمال تأمين المقاعد والتجهيزات وحماية المدارس من التخريب والسرقة. كما ينتظر الأهالي توضيحاً من مديرية التربية حول المدارس المشمولة فعلياً بخطة التأهيل والبرنامج الزمني لتنفيذ الأعمال، والبدائل المخصصة للطلاب في حال تأخر افتتاح بعض الأبنية.إن توفير بيئة تعليمية آمنة ولائقة لا يقتصر على إعلان أرقام الجاهزية بل يتطلب متابعة ميدانية شفافة واستجابة سريعة للاحتياجات الفعلية بما يضمن استقبال مئات آلاف الطلاب مع بداية العام الدراسي في صفوف مجهزة وقادرة على استيعابهم
الحسكة ــ حجي المسواط




































































