اخبار لبنان
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
حذرت قوة 'اليونيفيل' في لبنان من أن مخلفات المتفجرات والمواد الخطرة الأخرى لا تزال تشكل خطرا في أجزاء من جنوب لبنان بالتزامن مع عودة السكان تدريجيا إلى قراهم ومزارعهم.
وقالت القوة، في بيان، إن هذه المخلفات لا تزال تشكل خطرا رغم تحسن الوضع الأمني خلال الأسابيع الأخيرة.
وأضافت أن خبراء إزالة المتفجرات التابعين لها يواصلون تحديد هذه المخاطر والتعامل معها بأمان، بما يسهم في جعل الطرق الرئيسية أكثر أمانا أمام قوات حفظ السلام أثناء تنفيذ مهامها.
وأوضحت أن هذه الجهود تساعد أيضا في تهيئة ظروف أكثر أمانا للمجتمعات المحلية، مع عودة السكان تدريجيا إلى قراهم ومزارعهم واستئناف أنشطتهم اليومية.
ونقل البيان عن رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، قوله: 'إن الحد من المخاطر التي تشكلها المواد المتفجرة يعد أمرا بالغ الأهمية لضمان قدرة قوات حفظ السلام على أداء مهامها'.
وصرح اللواء ديوداتو أبانيارا بأن 'كل مادة متفجرة يتم تعطيلها بأمان تسهم في توفير ظروف أكثر أمانا لعملياتنا، وتعزز الاستقرار طويل الأمد في جنوب لبنان'.
وتأسست قوة اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، قبل أن تتوسع مهامها عقب حرب يوليو 2006 بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان على خلفية الحرب مع إيران أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف و330 شخصا وإصابة أكثر من 12 ألفا آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
المصدر: RT + وكالات











































































