اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلنت 'هيئة عمليات الجيش السوري'، اليوم السبت، بسط سيطرتها العسكرية على مدينة دير حافر، ومطار 'الجراح' العسكري، وتأمين 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، مع وصولها إلى مدينة مسكنة.
وأضافت أنّ 'قوات الجيش السوري تعمل على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية'، مشيرة إلى أنه 'تم البدء بالتوجّه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان'.
وأشارت الهيئة إلى تأمين خروج أكثر من 200 عنصر من تنظيم 'قسد' بسلاحهم، فيما 'يسلم المئات من عناصرها أنفسهم للجيش'.
وبدأ جيش الإدارة الانتقالية في سوريا، صباح اليوم، دخول المناطق التي أعلنت قوات 'قسد' الليلة الماضية انسحابها منها في ريف حلب، مؤكدًا أنه 'لن يستهدف التنظيم أثناء انسحابه من غرب الفرات'.
ونقلت قناة 'الإخبارية' السورية عن الجيش قوله إنّ قواته 'جاهزة للدخول إلى المنطقة لإعادة الاستقرار وبسط السيادة، والتمهيد لعودة الأهالي إلى منازلهم وبدء استعادة مؤسسات الدولة دورها'.
بدورها، لفتت هيئة العمليات إلى أنّها 'تتابع تطبيق قوات قسد القرار المعلن عنه'، مؤكدة الاستعداد 'لجميع السيناريوهات'.
وكان قائد تنظيم 'قسد' مظلوم عبدي قد أعلن سحب قواته من مناطق التّماس الحالية في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي شمالي البلاد، اعتبارًا من الساعة السابعة من صباح اليوم السبت بالتوقيت المحلي، موضحًا أنّ ذلك 'جاء بناء على دعوات من دول صديقة ووسطاء، وإبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر منآذار/ مارس'.
من جهتها، رحبت وزارة الدفاع في الإدارة الانتقالية بقرار انسحاب قوات 'قسد'، مؤكدة أنها ستتابع استكمال تنفيذ الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات، وأنّ 'انتشار وحدات من قوات الجيش بدأ بالتوازي في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة'.
كما أعلن 'الجيش السوري' وقف القصف على مواقع 'قسد' في المنطقة عقب إعلان قائدها سحب قواته.
من جهتها، قالت قوات 'قسد': 'في مخالفة للاتفاقيات، دخلت قوات دمشق دير حافر ومسكنة قبل انسحاب مقاتلينا ما خلف وضعاً بالغ الخطورة وينذر بتداعيات خطيرة'.
ودعت 'قسد' القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.











































































