اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- محا الدولار الأمريكي كافة المكاسب التي حققها منذ اندلاع النزاع، عقب إعلان طهران فتح مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة التجارية. وأدى هذا الإعلان إلى تراجع حاد في الطلب على العملة الأمريكية كـ 'ملاذ آمن'، مع توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر العالية تزامناً مع أنباء الهدنة.
تراجع مؤشر 'بلومبرجللدولار الفوري' بنسبة 0.5%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أواخر فبراير الماضي. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بتصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التي أكد فيها السماح بمرور السفن التجارية عبر الممر الملاحي الحيوي طوال فترة وقف إطلاق النار السارية حالياً.
تزامن تراجع الدولار مع انخفاض تكاليف الطاقة عالمياً، حيث بدأت علاوة المخاطر الجيوسياسية في التلاشي من أسعار النفط والغاز. ويرى محللون أن تراجع حدة الصراع والمؤشرات الإيجابية بشأن مفاوضات السلام المرتقبة في 'إسلام آباد' دفعت المتداولين للتخلي عن المراكز الدفاعية بالدولار والبحث عن فرص استثمارية في عملات أخرى.
على الرغم من حساسية السوق للعناوين الإخبارية، يشير خبراء استراتيجية العملات إلى وجود ضغوط هيكلية طويلة الأمد على الدولار. وتتعلق هذه الضغوط بمخاوف اتساع عجز الموازنة الأمريكية، وقوة سوق العمل، بالإضافة إلى التوقعات المتزايدة بقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري.

























































