اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة 'تسلا'، اليوم الجمعة، إن الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية ستبدأ في 'إنهاء' إنتاج شاحنة 'سايبرترك' في مصنعها العملاق بولاية تكساس، بحلول منتصف العام المقبل تقريبًا، بحسب 'سي إن بي سي'.
وأوضح ماسك، الذي وصف 'سايبرترك' سابقًا بأنها مستقبل قطاع الشاحنات الصغيرة، في منشور على منصة 'إكس' في وقت مبكر من صباح الجمعة، أن وقف الإنتاج في المنشأة الضخمة سيوفر مساحة لتصنيع سيارة الأجرة ذاتية القيادة 'سايبركاب'.
وتُنتج 'سايبرترك' حصريًا في مصنع الشركة بولاية تكساس، إلى جانب سيارة 'تسلا موديل واي' و'سايبركاب' ذات المقعدين، التي وصفها ماسك بأنها منتج محوري لمستقبل شركة صناعة السيارات.
ولم يوضح ماسك ما إذا كانت الشركة ستواصل إنتاج 'سايبرترك' في منشأة أخرى، لكنه رد لاحقًا على أحد المستخدمين عبر منصة 'إكس'، الذي وصف الإعلان بأنه 'نهاية حقبة'، وقال إن 'سايبرترك' أفضل سيارة صنعتها 'تسلا' على الإطلاق، وقال ماسك: 'صحيح، لكن أسطول سايبرترك سيظل موجودًا لفترة طويلة'.
وبدأت 'تسلا' تسليم شاحنات 'سايبرترك' في أواخر عام 2023، واكتسبت بتصميمها المثير للجدل، قاعدة جماهيرية محدودة، لكنها لم تحقق مبيعات واسعة النطاق، رغم توقعات ماسك قبل إطلاقها بأن تصل مبيعاتها السنوية في نهاية المطاف إلى 250 ألف وحدة.
وقال ماسك عند الكشف عن الشاحنة في عام 2019: 'ظلت الشاحنات على حالها لفترة طويلة جدًا، لنحو 100 عام. فقد كانت متشابهة إلى حد كبير، ونريد تجربة شيء مختلف'.
ورغم أن 'تسلا' لا تفصح عن مبيعاتها بحسب الطراز أو المنطقة، قدّرت شركة 'كوكس أوتوموتيف' مبيعات 'سايبرترك' في الولايات المتحدة خلال العام الماضي بنحو 20237 وحدة، بانخفاض 48% مقارنة بـ38965 وحدة في عام 2024.
وكانت شركة 'سبيس إكس'، التابعة لإمبراطورية ماسك في قطاعي الطيران والتكنولوجيا، من أبرز المشترين لشاحنة 'سايبرترك' خلال العام الماضي، إذ أنفقت 131 مليون دولار لشراء الشاحنات الفولاذية ذات الزوايا الحادة، وفقًا لسعر التجزئة المقترح من 'تسلا'، بحسب إفصاح مالي لشركة 'سبيس إكس'.
وجعل التصميم المميز للسيارة بعض مالكيها عرضة لإشارات مسيئة وغيرها من أشكال السلوك العدواني الأكثر خطورة على الطرق، وفقًا لما ذكره أحد المالكين لشبكة 'سي إن بي سي' في مايو الماضي، وذلك بعدما أصبح ماسك أكبر ممول لحملة دونالد ترامب الرئاسية، وقاد ما عُرف باسم 'وزارة كفاءة الحكومة'، وهي مبادرة استهدفت تقليص حجم القوى العاملة واللوائح التنظيمية الفيدرالية.
وذكرت مجلة 'وايرد' في تقرير موسع نشرته في أكتوبر 2025: 'ربما لا يوجد شيء يجسد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أكثر من سيارة تسلا سايبرترك'، وأجرت المجلة مقابلات مع مالكين للسيارة أفادوا بتعرضهم للبصق والشتائم بسبب اختيارهم لهذا الطراز.
كما جاءت المواصفات الفنية لـ'سايبرترك' أقل من تلك التي أعلنت عنها 'تسلا' في البداية، وفي بعض الحالات كانت دون مستوى المواصفات التي تقدمها الشاحنات المنافسة العاملة بالوقود، كذلك واجهت السيارة العديد من المشكلات المتعلقة بالجودة والإنتاج.
وكان طراز 'تسلا سايبرترك' لعام 2024 محور 11 عملية استدعاء طوعية، وفقًا للموقع الإلكتروني للإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة.
وتراوحت المشكلات بين خطر انحشار دواسة التسارع، بما قد يؤدي إلى تسارع غير مقصود، وعيوب برمجية، وعطل في العاكس الكهربائي قد يتسبب في فقدان مفاجئ لقوة الدفع.

























































