اخبار فلسطين
موقع كل يوم -رام الله مكس
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
رام الله مكس: حول الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة من القدس إلى ثكنة عسكرية، حيث نشر المئات من عناصر شرطته من منطقة وادي الجوز حتى باب العمود نزولا إلى باب الأسباط.
وذكرت محافظة القدس أن صلاة العشاء والتراويح أقيمت مساء اليوم الأحد في الشوارع، في منطقتي باب الساهرة وباب العمود، وسط إغلاق تام ومحكم للبلدة القديمة، مضيفة أن قوات الاحتلال حاصرت المصلين عند باب الساهرة، وهددت بقمعهم.
وتواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم السادس عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب على إيران.
ولأول مرة منذ عام 1967 منع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
ومنذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى بذريعة إعلان حالة الطوارئ ومنع التجمعات.
ويحيي الفلسطينيون ليلة 27 مضان (ليلة القدر) بالاعتكاف في المساجد والصلاة والدعاء وقراءة القرآن حتى الفجر، وأحياها بالمسجد الأقصى نحو 180 ألفا العام الماضي.
ووفق محافظة القدس، فقد أدى عشرات المقدسيين صلاتي العشاء والتراويح عند محيط باب الساهرة في الجهة الشمالية للبلدة القديمة من القدس، وسط تعزيزات عسكرية وانتشار مكثف لقوات الاحتلال.
من جهته، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي –في بيان- إن قوات الاحتلال نشرت الحواجز وأوقفت الوافدين إلى البلدة القديمة ومنعت دخول المقدسيين من غير سكانها.
وأشار المركز إلى ما تشهده أسواق البلدة القديمة من انهيار حيث تبدو شبه خالية وأغلقت معظم متاجرها في ظل القيود الإسرائيلية، في موسم ينتظره التجار كل عام.
وكانت محافظة القدس قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى 'منظمات الهيكل' المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق، مؤكدة أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما يدّعي الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

























































